فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 915

610 -وقولهم: فلان باقِعَةٌ

قال أبو بكر: معناه: حَذِر محتال حاذق. والباقعة عند العرب: الطائر (339) الحذر المحتال، الذي يشرب الماء من النِّقَاع، والنِّقَاعُ: مواضع يستنقع فيها الماء (340) ، ولا يَرِد المشارعَ والمياه المحضورة، خوفًا من أن يُحتال عليه، فيُصطاد. ثم شبه كلُّ حَذِرٍ محتَال به (341) .

611 -وقولهم: يا خيلَ اللهِ اركبي وأبشري بالجنةِ

قال أبو بكر: معناه: يا فرسان خيل الله اركبوا وأبشروا بالجنة. فحُذِف"الفرسان"، وأُقيمت"الخيل"مقامهم، ثم صُرِف الفعل إلى الخيل. العرب تقول: ركبتْ خيلٌ إلى الشام، يريدون: ركب فرسان الخيل. (101)

قال الأعشى (243) :

(فإذا ما الأَكَسُّ شُبّه بالأَروَقِ ... يومَ الهيجا وقلَّ البُصاقُ)

(رَكبَتْ منهم إلى الروعِ خَيْلٌ ... غيرُ مِيلٍ إذ يُخْطَأُ الإِيفاقُ)

الأكس: القصير الثنايا، والأروق: الطويلها، والإِيفاق: أن يوضع فُوقُ السهم في الوتر، وإنما يُخطأ ذلك من شدّة الفزع والدهش. وإنما يُشَبّه الأكس بالأروق، لأنه يكلح فتبدو أسنانه.

(338) الفاخر 290، اللسان (بقع) .

(339) ساقطة من ك.

(340) بعدها في ك: وأصله في القطا أو غيرها من الطير ترد البقاع التي يستنقع فيها الماء.

(341) (به) ساقطة من ك.

(342) حديث شريف، النهاية 2 / 94.

(343) ديوانه 144. وينظر المذكر والمؤنث 553، وشرح المفضليات 552، والمعاني الكبيرة 905، واللآلي 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت