فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 915

وقال الله عز وجل: {وليَقْتَرِفُوا ما هم مُقْتَرِفُون} (220) فمعناه: (221) : وليكتسبوا، وليلصقوا بأنفسهم. قال الشاعر (222) :

(وإنِّي لآتٍ ما أتيتُ وإنَّني ... لما اقترفت نفسي علي لراهبُ)

معناه: لما ألصقتني، (223) ، وما أكسبتني. وأنشد أبو عبيدة (224) :

(أعيا اقترافَ الكَذِبِ المقروفِ ... )

(تقوى التَّقِيْ وعِفَّهُ العفيفِ ... )

412 -قولهم: تَبًّا لفلانٍ

(225) (182 / أ)

/ قال أبو بكر: معناه: خسارًا له وهلاكًا. قال الله عز وجل: {تَبَّتْ يدا (575} أبي لهبٍ وتَبَّ) (226) معناه: خَسِرت يداه، وقد خسر هو. وقال عز وجل: {وما زادوهم غيرَ تَتْبِيبٍ} (227) فمعناه: غير خسار وهلاك. قال الشاعر (228) :

(عَرادةُ من بقيَّةِ قومِ لوطٍ ... ألا تَبًَّا لما عَمِلوا تَبابَا)

[وقال الآخر: (229)

(فأخذتَ النحاسَ بالذهب الأَحْمَرِ ... تَبًّا لما أَخَذْتَ تَبابَا] )

وقال كعب بن مالك (230) يمدح رسول الله:

(الحقُّ منطقُهُ والعدلُ سيرتُهُ ... فمَنْ يُعِنْهُ عليه يَنْجُ من تَبَبِ)

معناه: من خسار [وهلاك]

(220) الأنعام 114.

(221) ساقطة من ل.

(222) نسبه في إيضاح الوقف والابتداء: 82 إلى لبيد. وهو في ديوانه: 349.

(223) ك: ألصقت بي.

(224) مجاز القرآن 1 / 205 لرؤبة وليسا في ديوانه. [وهما في الطبري: 8 / 6، والقرطبي: 7 / 70] .

(225) اللسان والتاج (تبب) .

(226) المسد 1.

(227) هود 101.

(228) جرير، ديوانه 819. وعرادة راوية الراعي النميري.

(229) لم أقف عليه.

(230) ديوانه 174.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت