فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 915

766 -وقولهم: فلانٌ ظنينٌ

قال أبو بكر: معناه: مُتَّهم. من قول العرب: ظننت الشيء: إذا اتهمته. ومن قولهم: قد سبقت إليه الظِنَّة. أي: التهمة. قال الشاعر:

(إنَّ الحماةَ أولِعَتْ بالكَنَّهْ ... )

(وأّبَت الكَنَّة إلاّ ظِنَّه ... ) (199)

وقال الطرمح (200) :

(فما للنوى لا بارك اللهُ في النوى ... وهَمٍّ لنا منها كهَمِّ المُراهِنِ)

(تُباعدُ مِنَّا مَنْ نُحِبُّ اجتماعَهُ ... وتجمعُ منّا بينَ أهل الظنائِن)

"الظنائن"جمع: الظنّة. ويكون"الظنين"أيضًا: الضعيف. وأصله: ظَنون، من قول العرب: وصلُ فلان ظَنونٌ: إذا كان ضعيفًا. وبئر ظَنون: إذا 217 / أكانت / لا يوثق بمائها. قال الشماخ (201) :

(كِلا يَوْمِيْ طُوالةَ وصلُ أروى ... ظنونٌ آن مطَّرَحُ الظّنونِ)

فصرُف عن"ظنون"إلى"ظنين". كما قالوا: ماء"شروب"و"شريب"، للذي بين الملح والعذب، وناقة"طعوم"و"طعيم"، للتي بين الغَثَّة والسمينة. قال الشاعر في المعنى الأول:

(وأعصي كلَّ ذي قُربى لحاني ... بحُبِّكِ فهو عندي كالظنينِ) (202)

767 -وقولهم: هذا أحبُّ إليّ من حُمْرِ النَّعَم

قال أبو بكر: النَّعَم: الإِبل، وحمرها: كرامها، وأعلاها منزلة. و"النَّعم"في (293) قول بعضهم، لا يقع إلا على الإِبل، و"الأنعام"تقع على الإِبل والبقر والغنم. فإذا

(198) الأضداد 14، اللسان (ظنن) .

(199) بلا عزو في أضداد أبي حاتم 78. وفي ك: إلا الظنه.

(200) ديوانه 474 وفيه: تفرق منا.

(201) ديوانه 319 وينظر الأضداد 206، والمذكر والمؤنث 494 - 495 وطوالة: موضع.

(202) بلا عزو في الأضداد 16.

(203) اللسان (نعم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت