فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 915

(حبائِلُهُ مبثوثةٌ لسبيلِهِ ... ويفنى إذا ما أخطأَتْهُ الحبائِلُ)

يريد بالحبائل: أسبابَ الموت، يقول: فإذا أخطأه الموت هَرمَ.

523 -وقولهم: قد رَزَحَ فلانٌ

قال أبو بكر: معناه: قد ضعف وذهب ما في يده. والأصل في هذا من قولهم: رَزَحَت إبلُ بني فلان وكلابُهُ: إذا ضَعُفَت ولزِقَت بالأرض، فلم يكن بها نهوض. قال الشاعر:

(لقد رَزَحَتْ كلابُ بني زُبيدٍ ... فما يُعطونَ سائِلَهم نَقِيرا) (211) (34)

وقال الطرماح (212)

(إذا القَرْمُ بادَرَ دِفءَ العَشِيِّ ... وكانت طروقَتُهُ رازِحَة)

وقال قوم: رَزَح، أخِذ من: المَرزَح، وهو المُطمئن من الأرض. [ويقال للرجل إذا ضعف: قد رزح، على جهة المثل، أي: لزم المطمئن من الأرض] ، وضَعُفَ عن الارتفاع إلى ما علا منها.

524 -وقولهم: قد صَمَّمَ فلان على كذا وكذا

قال أبو بكر: معناه: قد مضى على رأيه فيه، وأنفذ إرادته. قال حميد بن ثور (214) :

(وحَصْحَصَ في صُمِّ الحصى ثَفِناتِهِ ... ورامَ بسلمى أَمرَه ثم صَمَّما)

(210) الفاخر 200. تهذيب اللغة 359 / 4.

(211) لم أقف عليه.

(212) ديوانه 84. وفيه: دفء الكنيف وراحت. والقرم: السيد المعظم، وطروقته امرأته، ورازحة ضعيفة.

(213) الفاخر 271.

(214) ديوانه 19. وحصحص: أثبت ركبتيه للنهوض بالثقل. والثفنات جمع ثفنة، وهي من البعير. ما يقع على الأرض إذا استناخ. واسم الشاعر من ك، ل وفي الأصل: قال الشاعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت