فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 915

[فاء] (20) بعَنْس قد وَنَتْ طليح

ويقال: أَيْنُقٌ طليحات، وطلائح. قال الشاعر (21) :

(وأسَّس بنيانًا بمكةَ ثابتًا ... تلألأُ فيه بالظلامِ المصابحُ) (160 / أ)

(/ مثابًا لأفناءِ القبائل كُلِّها ... تَخُبُّ إليه اليعملاتُ الطلائحُ)

ومعنى: [قد] مَنَّهُ السير (22) : أذهب مُنَّتَه، أي قوته. يقال: حبل منين: إذا كان ضعيفًا ذاهب المنّة. قال الله عز وجل: {فلهم أَجْرٌ غيرُ ممنونٍ} (23) ، فيه ثلاثة أقوال:

أحدهن أن يكون المعنى: لا يُمَنّ عليهم به. والقول (24) الثاني: غير محسوب. والقول (25) الثالث: غير ضعيف.

350 -وقولهم: تَجَهَّمَني فلانٌ بكذا وكذا

قال أبو بكر: معناه: غَلَّظَ لي في القول، وزاد فيه. من قول العرب: فلان جَهْمُ الوجِه: إذا كان غليظ الوجه. قال جرير (27) : (521)

(إنّ الزيارَة لا تُرجى ودونهم ... جَهْمُ المُحَيّا وفي أشباله غَضَفُ)

ويقال: جهمني فلان بكذا وكذا، يَجْهَمُني. قال الشاعر (28) :

(فلا تجهمينا أُمَّ عمروٍ فإنّنا ... بنا داءُ ظَبْيٍ لم تَخُنْهُ عواملُه)

يريد: فإننا لا داء بنا، كما أن الظبي لا داء به.

(20) من ك.

(21) الثاني فقط للقرشي في شرح القصائد السبع 539. ونسب إلى أبي طالب في اللسان (ثوب) برواية: اليعملات الذوامل. وليس في ديوانه.

(22) سائر النسخ: السفر.

(23) التين 6. (24، 25) ساقطة من ك.

(26) الفاخر 108.

(27) ديوانه 168. والغضف: استرخاء الأذن إلى مؤخرها.

(28) عمرو بن الفضفاض الجهني في اللسان (جهم) . وهو في المخصص: 12 / 316، بلا عزو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت