فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 915

قال الشَاعر (18) :

(غداةَ طَفَتْ عَلْماءِ بكرُ بنُ وائل ... وعجنا صدورَ الخيلِ نحو تميمِ)

/ أراد: على الماء، فحذف إحدى اللامين (54 / ب)

ومَنْ قال: ويلٌ للشيطان، رفع الويل باللام.

ومَنْ قال: وَيْلًا للشيطان، نصب الويل بفعل مضمر، كأنه قال: الزم الله الشيطان ويلًا.

ومَنْ قال: وَيْلٍ للشيطان، جعله بمنزلة الأصوات وشبهه بقولهم: بَخٍ لكَ.

ومن العرب مَنْ يقول: وَيْبَ الشيطان، ووَيْبًا بالشيطان. أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي:

(أتاني بها يحيى وقد نمتُ هَجْعَةً(19)

وقد غابتِ الشعرى وقد جَنَحَ النسرُ)

(فقلت اغتبقها أو لغيري فاسقها ... فما أنا بعد الشيب ويبك والخمرُ)

وأنشد الفراء:

(نَظَرَ ابنُ سُعدى نظرةً ويبًا بها ... كانتْ لصَحْبِكَ والمطيِّ خبالا) (20)

98 -وقول الرجل للرجل: وَيْحَكَ

قال أبو بكر: فيه قولان: قال المفسرون (21) : الويح: الرحمة، وقالوا: (238) حَسَنٌ أن يقول الرجل لمن يخاطبه: ويحك.

وقال الفراء: الويح والويس كنايتان عن الويل. وقال: معنى ويحك: ويلك. قال: وهو بمنزلة قول العرب: قاتله الله، ثم كنوا عن هذه اللفظة وقالوا:

(18) وكذا أنشده الفراء في معاني القرآن: 2 / 377، وهو ملفق من صدر بيت وعجز آخر لقطري بن الفجاءة. ينظر شعر الخوارج: 106.

(19) سائر النسخ: نومة. والأول لأبي نواس في ديوانه 28 مع اختلاف في الرواية، والبيتان لأعرابي في الوحشيات 272. ونسبا إلى أيمن بن خريم (نظر: شعره: 131) ، وإلى الأقيشر (ينظر: شعره: 61) .

(20) لم أهتد إليه (21) ينظر: مفردات الراغب 573 وتفسير القرطبي 2 / 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت