فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 915

المطرود المُبعد، والحسير: التعب الكالّ. أنشد الفراء:

(إذا ما المهارِي بَلَّغَتْنا بلادَنا ... فبعد المهارِي من حسيرٍ ومُتعبِ) (317)

وقول العامة اخس، خطأ. حدّثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: حدثنا نصر ابن علي قال: أخبرنا الأصمعي قال: حدثنا عيسى بن عمر قال: قال ابن أبي إسحاق لبكر بن حبيب (318) : ما ألحنُ حرفًا، قال: فمرت به سِنَّوْرة، قال لها: اخْس (319) ، فقال: هذه، ألا قلت: اخْسَئي.

ويقال: هي السِنَّوْر، والسِنَّوْرة، والهِرّ، والهِرّة، والضَيوَنُ. (49)

548 -وقولهم: قد خَبَّبَ فلان على فلان صَدِيقَهُ

قال أبو بكر: معناه: أفسده عليه. قال امرؤ القيس (321) :

(أدامَتْ على ما بيننا من نصيحةٍ ... أُمَيْمَةُ أم صارَتْ لقولِ المُخَبِّبِ)

549 -وقولهم: قد ازْدَمَلَ فلان الحِمْلَ

قال أبو بكر: معناه: قد حمله. والزِّمل عند العرب: الحِمْل. وازدمل: افتعل من"الزمل"، أصله. ازتمله، فلما جاءت التاء بعد الزاي جُعِلَت دالًا قال الكميت (323) :

(كما تُوضَع الأثقالُ وهي مُهمَّةٌ ... بمَسْلَمَةَ استيلاؤها وازدِمالُها)

(317) لم أقف عليه.

(318) بكر بن حبيب السهمي، كان عالمًا بالعربية. (معجم الأدباء 86 / 7، الانباه: 244 / 1) . وفي الأصل: بكر بن كليب. وما أثبتناه من ك، ل.

(319) في الانباه واللسان: اخسي. وفي التاج: اخسأ.

(320) الفاخر 312.

(321) ديوانه 42. وفيه: من مودة.

(322) الفاخر 287، والتهذيب 222 / 13.

(323) شعره: 45 / 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت