فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 915

58 -وقولهم في أسمائه تعالى: المُقْسِطُ

قال أبو بكر: المقسط (155) في كلامهم: العادل. يقال: أقسط الرجل يُقسِط فهو مُقْسِطٌ: إذا عدل. قال الله عز وجل: {إنّ اللهَ يُحِبُّ المقسطينَ} (156) ، أي: العادلين. قال الشاعر (157) :

(مَلِكٌ مُقْسِطٌ وأكملُ مَنْ يمشي ... ومَنْ دونَ ما لَدَيْهِ الثناءُ)

ويقال: قسط (158) الرجل فهو قاسط: إذا جار. قال الله عز وجل: {وأما القاسطون فكانوا لجهنَّمَ حَطَبًا} (159) ، أي (160) : الجائرون. قال الشاعر (161) :

(أليسوا بالأُلى قَسطوا جميعًا ... على النعمانِ وابتدروا السِطاعا) (195)

59 -وقولهم: قد حَجَّ الرجلُ إلى بيتِ اللهِ

قال أبو بكر: معناه في كلامهم: قصد بيت الله؛ يقال: قد حججت الموضع أحجه حجًا: إذا قصدته. قال أبو بكر: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي:

(أما والذي حجَّ المصلونَ بيتَهُ ... مشاةً وركبانَ المخزَّمةِ البُزْلِ)

(لَئِنْ كانَ أمسى بيتُها لُعبةَ(163) البِلى ... لقد كان يَغْنَى بالعفافِ وبالعقلِ) (40 / أ)

/ أراد: أما والذي قصد المصلون بيته. وقال رؤبة بن العجاج (164) :

(155) الأضداد: 58 الزجاج 62، القشيري 289.

(156) الحجرات 9.

(157) الحارث بن حلزة، ديوانه 12.

(158) ك: قد قسط.

(159) الجن 15.

(160) ك: معناه.

(161) القطامي، ديوانه 36، أي هدموا عليه البيت. والسطاع عمود البيت.

(162) غريب الحديث لابن قتيبة 1 / 64.

(163) من ك، ف، ق. وفي الأصل: لعنة. ولم أقف على البيتين.

(164) ديوانه 37. ورؤبة راجز مشهور من مخضرمي الدولتين، ت 145 هـ. (طبقات ابن سلام 761، الشعر والشعراء 594، والآلي 56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت