فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 915

قال لبيد (129) :

(يعلو طريقةَ مَتْنِها متواترٌ ... في ليلةٍ كَفَرَ النجومَ غَمامُها)

أراد: غطّى. وقال لبيد (130) أيضًا:

(حتى إذا أَلْقَتْ يدًا في كافرٍ ... وأَجَنَّ عوراتِ الثُّغُور ظلامُها)

وقال الآخر (131) :

(فَوَرَدَتْ قبلَ انبلاجِ الفجرِ ... )

(وابنُ ذُكاءٍ كامِنٌ في كفْرِ ... )

ابن ذكاء: الصبح. وذكاء: الشمس.

ويقال للزَرّاع: كافر، لأنه إذا ألقى البذر في / الأرض غطّاه بالتراب، (47 / ب) وجمعه كُفّار. قال الله تعالى: { [كمثلِ غيثٍ] أعجبَ الكفّارَ نباتُهُ} (132) ، معناه: أعجب الزراع نباته.

وقولهم: رجلٌ بلِيدٌ

قال أبو بكر: فيه قولان: قال قوم: البليد: المتحير الذي لا يدري أين يتوجه. هذا قول أبي عمرو (134) . وقال: إنما قيل للصبي: بليد، لأنه قليل التوجه (135) فيما يراد منه.

(129) ديوانه 309.

(130) ديوانه 316، وفي ك: وله أيضا.

(131) أنشدهما بلا عزو أيضا في شرح القصائد السبع: 560، وفي المذكر والمؤنث: 416، وكذلك أنشد أولهما مع آخر فيه أيضا: 695. وأنشدهما يعقوب بلا عزو أيضا في اصلاح المنطق: 340، وكان قد نسبهما فيه: 126، إلى حميد الأرقط. وهما لحميد في الصحاح واللسان (كفر) . ونسبهما الصغاني في التكملة: 3 / 1990 إلى بشير بن النكت.

(132) الحديد 20. (133، 134) الفاخر 16.

(135) (هذا قول ... قليل التوجه) : ساقط من ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت