فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 915

وقال ابن مقبل (74) :

(ومأتَمٍ كالدُّمى حُورٍ مدامِعُها ... لم تبأسِ العيشَ أبكارًا ولا عُونا)

أراد: ونساء كالدمى. وقال ابن أحمر (75) :

(وكوماءَ تحبو ما تُشَيِّعُ ساقُها ... لدى مِزْهَرٍ ضارٍ أَجَشَّ ومأتَمِ)

وقال الآخر (76) :

(رَمَتْهُ أناةٌ من ربيعةِ عامرٍ ... نؤومُ الضحى في مأتَمٍ أَيَّ مأتَمِ)

أراد: في نساء أي نساء. (64 / أ)

119 -/ وقولهم: أقاموا على فلان مناحَةً

قال أبو بكر: المناحة من النوائح، وإنما قيل للنوائح نوائح لأن بعضهم يقابل بعضًا. أُخِذَ من قولهم: الجبلان يتناوحان أي يقابل أحدهما صاحبه. يقال: قد تناوحت الرياح إذا قابل بعضها بعضًا. قال لبيد (78) : (264)

(ويُكَلِّلونَ إذا الرياحُ تناوَحَتْ ... خُلُجا تُمَدُّ شوارعًا أيتامُها)

معناه: يكللون الجفان باللحم. ويقال: نائح [ونوائح] ونائحون [في الجمع] وناحة ونَوْحٌ، يقال: قوم نَوْحٌ أي نائحون. قال صخر الغَيّ (79) :

(وذكَّرَني بُكايَ على تليدٍ ... حمامةُ مَرَّ جاوبتِ الحِماما)

(تُرَجِّعُ مَنْطِقًا عَجَبًا وأوفَتْ ... كنائحةٍ أتَتْ نَوْحًا قِياما)

التليد ما وُرِثَ عن الآباء (80)

(74) ديوانه 325. ولم تبأس العيش: أي هن منعمات. لم يلحقهن البؤس في عيشهن. والعون: جمع عوان، وهي المرأة التي كان لها زوج.

(75) شعره: 150. والكوماء: الناقة الضخمة السنام. ما تشيع ساقها: لا تعينها على المشي، لأنها قد عقرت، فهي تحبو لا تمشي. والمزهر: العود. والضاري: المتعود. والأجش: الغليظ الصوت.

(76) أبو حية النميري، شعره: 75.

(77) اللسان والتاج (نوح) .

(78) ديوانه 319.

(79) شرح أشعار الهذليين 292. ومر هو مر الظهران: واد بمكة: وأوفت: أشرفت. وصخر بن عبد الله، هذلي لقب بهذا اللقب لخلاعته وكثرة شره. (الشعر والشعراء 618، الأغاني 22 / 345، الإصابة 3 / 461) .

(80) (التليد.. الآباء) ساقط من ل، ق. وجاءت قبل البيت الثاني في ل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت