فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 915

قال الشاعر:

(لا عيبَ فيها غير شُكْلَةِ عينِها ... كذاكَ عِتاقُ الطير شُكْلًا عيونُها) (76)

وأخبرنا أبو العباس: قال: يقال: أشكل علي الأمر، واشتكل، وأحكل، واحتكل: بمعنى.

666 -وقولهم: فلانٌ مُخَنَّثٌ

قال أبو بكر: معناه: متثنّ متكسّر، يقال للمرأة: خُنَث، لتكسّرها وتثَّنيها.

وجاء في الحديث: (نهى رسول الله عن اختناثِ الأسقيةِ) (78) . فمعناه: نهى أن يثنى فم السقاء، ثم يشرب منه، كراهة أن يكون فيه دابة أو تنين.

ومن ذلك الحديث المروي عن عائشة: (أنها ذكرت وفاة رسول الله، فقالت في بعض قولها: فانخنثَ في حجري، ولم أشعر به) (79) . تريد: انثنى. وتذهب إلى الرأس أو غيره. (162)

667 -وقولهم: قد تكمَّش الجلدُ

قال أبو بكر: معناه: قد تقبّض واجتمع. وكذلك: انكمش في الحاجة، معناه: اجتمع فيها. قال الشاعر (81) :

(كميشُ الإِزارِ خارجٌ نصفُ ساقِهِ ... صبورٌ على الجَلاّء طلاعُ أَنْجُدِ)

الكميش الإزار: المشمر الإزار، الذي قد جمعه وقبضه. والأنجد: جمع

(76) بلا عزو في غريب الحديث 3 / 28. وقد سلف 1 / 149 برواية"شهلا عيونها"و 1 / 564 بمثل ماهنا.

(77) الفاخر 50.

(78. 79) غريب الحديث 2 / 282. 283.

(80) اللسان (كمش) .

(81) دريد بن الصمة في المقصور والممدود للقالي 362. وصحفت فيه كميش إلى: كمستن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت