فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 915

210 -/ ب الجميم. والمكتهل: / التامُّ الحَسَنُ، ويقال خَلْقُ فلانٍ عَمَمٌ، أي: حَسَنٌ. قال الشاعر:

(زَيَّنَها أهلُها وفنَّقَها ... حُسْنُ غِذاءٍ فخَلْقُها عَمَمُ) (77)

وقال الآخر في الكهل:

(هل كهلُ خمسينَ إنْ شاقَتْهُ مَنْزِلَةٌ ... مُسَفَّةٌ رأيُهُ فيها ومَسْبوبُ(78)

وقال النبي لرجل أراد الجهاد معه: (هل في أَهِلكَ من كاهِلٍ) (79) ، ويروى: مَنْ كاهَلَ. ويقال: رجل كَهْل، وامرأة كَهْلة. قال الشاعر:

(ولا أعودُ بعدها كَرِيَّا ... )

(أُمارِسُ الكَهْلَةَ والصّبِيّا ... ) (80)

751 -وقولهم: غُرٌّ مُحَجَّلةٌ

قال أبو بكر: الأَغَرُّ من الخيل: الأبيض موضع الجبهة. فإن صَغُرَت الغُرَّة فهي قُرحة، وإنْ استطالت فهي شِمراخ، وإن انتشرت فهي غرة شادخة (82) .

قال الشاعر:

(سائلٍ شِمْراخُهُ ذى جببٍ ... سَلِطِ السُّنْبُكِ في رُسْغٍ عَجِرْ) (83)

ويقال: فرس شادخُ الغُرَّة. قال الشاعر (84) :

(شَدَخَتْ غُرَّةُ السوابِقِ فيهم ... في وجوهٍ إلى اللَّمامِ الجعادِ)

(77) لم أقف عليه. وقد سلف 1 / 286 وفتقها: نعمها.

(78) بلا عزو في اللسان (كهل) .

(79) النهاية 4 / 213.

(80) بلا عزو في الغريب المصنف 68 واللسان (كهل) .

(81) الخيل لأبي عبيدة 108 - 109.

(82) وهو نص كلام الأصمعي في كتابه الخيل 377.

(83) المرار العدوي في الخيل لأبي عبيدة 109. وهو من قصيدة في المفضليات 83. وفي الأصل: ذي رسغ. وما أثبتناه من ك.

(84) يزيد بن المفرغ. ديوانه 6 سلوم) 11 أبو صالح) . و (الى) هنا بمعنى (مع) . (ينظر: تأويل مشكل القرآن 571) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت