فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 915

قال أبو عبيد: نُرَى أن قنوت الوتر سُمي قنوتًا، لأن الإنسان قائم في الدعاء من غير أن يقرأ القرآن؛ فكأنه سكوت، إذا كان / لا يقرأ فيه القرآن (28 / ب)

37 -قولهم: واليكَ نسعى ونَحْفِدُ

قال أبو بكر: معناه: ونخدمك ونعمل لك. يقال: قد حَفَدَ العبد يَحْفِدُ حَفْدًا: إذا خدم. قال (244) الشاعر:

(حَفَدَ الولائدُ بينهنّ وأُسْلِمَتْ ... بأكفِّهنّ أَزِمَّةُ الأجمالِ) (245)

أراد: خدم الولائد (246) . وقال الآخر (247) :

(كلفت مجهولَها نوقًا ثمانيةً ... إذا الحُداةُ على أكسائها حَفَدُوا)

أراد: خدموا. وقال أبو عبيد: يقال حَفَد يحفِد، وأَحْفَد يُحفِد؛ وأنشد (165) للراعي (248) :

(مزايدُ خرقاءِ اليدينِ مُسيفةٍ ... أَخَبَّ بهن المُخلفانِ وأَحْفَدا)

وقال الله عز وجل: {وجَعَلَ لكم من أزواجكم بنينَ وحَفَدَةً} (249) :

قال عبد الله بن مسعود: الحفدة: الأختان. وقال عِكْرِمة (250) : الحفدة: بنو الرجل، مَنْ نفعه منهم. وقال الضحاك (251) : الحفدة: بنو المرأة من زوجها

(243) غريب الحديث 3 / 374، النهاية 1 / 406، اللسان (حفد) .

(244) ك: وقال (245) سؤالات نافع: 10. ونسبه القرطبي: 12 / 144، إلى كثير وليس في ديوانه، ولا يصح لأن ابن عباس استشهد به، وجاء في غريب الحديث لأبي عبيد: 3 / 374 منسوبًا إلى الأخطل، وليس في ديوانه. ونسب في الجمهرة: 2 / 123 إلى الفرزدق، وليس في ديوانه أيضًا. وهو في اللسان (صفد) بلا عزو. ونسب في مجاز القرآن: 1 / 364 إلى جميل. وجاء في تفسير الطبري: 14 / 97، 9 ط. بولاق) ونسب في ثاني الموضعين إلى حميد.

(246) (أراد خدم الولائد) ساقط من ك.

(247) البيت في غريب الحديث 3 / 374 بلا عزو. في: يمانية.

(248) شعره: 61. والمزايد جمع مزادة وهي الظرف يحمل فيه الماء. والخرقاء من الخرق، وهو الجهل والحمق. ومسيفة من قولهم: أساف الخرز أي خرمه. وأخب أسرع. والمخلفان اللذان يحملان الماء العذب.

(249) النحل 72. وينظر في معنى الحفدة: تفسير الطبري 14 / 143 وتفسير القرطبي 10 / 143.

(250) مولى ابن عباس، توفي سنة 105 هـ. (حلية الأولياء 3 / 326، وفيات الأعيان 3 / 265) .

(251) الضحاك بن مزاحم، تابعي، توفي سنة 102 هـ. (المعارف 457، طبقات القراء 1 / 337) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت