فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 915

قال المفسرون: الموبق وادٍ في جهنم (129) . وقال الفراء (130) : الموبق الهلاك، والمعنى عنده: وجعلنا تواصُلَهم في الدنيا مُهْلِكًا لهم في الآخرة.

وقال أبو عبيدة (131) : الموبق الموعد. واحتج بقول الشاعر.

(وجادَ شَرَورى والستارَ فلم يَدَعْ ... تِعارًا له والواديينِ بَموْبِقِ) (132)

معناه: بموعد. (401)

228 -وقولهم: بالرِفّاءِ والبنين

قال أبو بكر: قال الأصمعي (134) : الرفاء على معنيين:

يكون الرفاء من الاتفاق وحسن الاجتماع. ومنه قولهم: رفأت الثوبَ أرفؤهُ رَفْأً. معناه: ضممت بعضه إلى بعض، ولاءَمت بينهما. قال الشاعر (135) :

(بُدِّلتُ من جِدَّةِ الشيبةِ والأبدالُ ... ثوبُ المشيبِ أردَؤُها)

(ملاءةً غيرَ جِدِّ واسعةٍ ... أَخِيطُها تارةً وأرفَؤُها)

والوجه الآخر: أن يكون الرافء من الهدوء والسكون. يقال: رَفَوْت الرجل (114 / ب)

/ إذا سكَّنته، قال أبو خراش (136) :

(رَفَوْني وقالوا يا خُوَيْلِدُ لا تُرْعَ ... فقلتُ وأنكرت الوجوهَ هُمُ هُمُ)

وقال أبو زيد (137) : الرفاء مأخوذ من المُرافاة، قال: والمرافاة، غيرت مهموز، الموافقة. واحتج بقول الشاعر:

(129) وهو قول مجاهد كما في تفسير الطبري 15 / 265.

(130) معاني القرآن 2 / 147.

(131) المجاز 1 / 406.

(132) تفسير الطبري 15 / 265 واللسان (وبق) بلا عزو، وحاد: نأى. وشرورى والستار وتعار: أسماء جبال.

(133) الفاخر 13، جمهرة الأمثال 1 / 206، فصل المقال 82، شرح أدب الكاتب: 157.

(134) غريب الحديث 1 / 76.

(135) ابن هرمة، ديوانه 5 (العراق) 5 دمشق) .

(136) ديوان الهذليين 2 / 144. وأبو خراش هو خويلد بن مرة، مخضرم. (الشعر والشعراء 663. اللآلي 216، الخزانة 1 / 221) .

(137) الفاخر 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت