فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 915

وقال أبو عبيدة (43) : الإِل: العهد، والذمة: التَذَمُّم ممن لا عهد له. وأنشد:

(إنْ تَمُتْ لا تَمُتْ فقيدًا وإنْ تحيَ ... فلا ذو إلٍّ ولا ذو ذِمامِ) (44)

وأنشد أيضًا:

(إنَّ الوشاةَ كثيرٌ إنْ أطعتهمُ ... لا يرقبونَ بِنا إلاَّ ولا ذِمَمَا) (45)

ويقال (46) : الإِلّ: الحَلْفُ. ويقال: الإل: الجوار. وقال عِكرمة (47) : الإِل: الله عز وجل. ويُروى عن أبي بكر الصديق (رض) : (أنه سألَ رجلًا أن يقرأ عليه بعض قرآن مسيلمة الكذاب، فلما سمعه عجب منه وقال: إن هذا(592) كلام لم يخرج من إلٍّ) (48) . يريد: من ربوبيّة. وقال الشاعر (49) :

(لَعَمْرُكَ إنَّ إلَّكَ في قريشٍ ... كإلِّ السَّقْبِ منَ رَأْلِ النَّعام)

/ أراد بالإِل القرابة. (188 / ب)

437 -وقولهم: قد أَمْعَنَ لي بحقِّي

قال أبو بكر: معناه: قد اعترف به وأظهره. قال أبو العباس (51) : هو مأخوذ من الماء المعين، يقال: ماء مَعِين، ومُعْنان: إذا كان جاريًا ظاهرًا.

(43) مجاز القرآن 1 / 253. وانظر رد الطبري عليه في تفسيره 10 / 85.

(44) الأضداد 396 بلا عزو. (في: ف: إن يمت لا يمت، وإن يَحْيَ) (45) الأضداد 396 بلا عزو.

(46) وهو قول قتادة كما في تفسير الطبري 10 / 84.

(47) نسب القول إلى مجاهد في تفسير الطبري 10 / 83.

(48) غريب الحديث 3 / 230. و (عجب منه) ساقط من ك.

(49) حسان بن ثابت، ديوانه 105. وفي ك: من قريش. والسقب: ولد الناقة الذكر حين يولد، والرأل: ولد النعام.

(50) الفاخر 277.

(51) مجالس ثعلب 243.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت