فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 915

406 -وقولهم: فلانٌ غَلِقٌ

قال أبو بكر: الغلق: الكثير الغضب. قال عمرو بن شأس (189) :

(فأَغْلَقَ من دون امرىءٍ إنْ أجَرْتُهُ ... فلا تُبْتَغَي عوراتُهُ غَلَقَ القُفْلِ)

أي أغضب في ذلك غضبًا شديدًا. ويقال: الغَلِقُ: الضيقُ الخلق، العَسِرُ الرضى.

407 -وقولهم: فلانٌ يُعاقِرُ النبيذَ

قال أبو بكر: قال أبو العباس: معناه: يداوم أصله (191) . وقال: هو مأخوذ من عُقر الحوض، وهو أصلُهُ، والموضع الذي تقوم فيه الشاربة. وعقر المنزل: أصله. وفيه لغتان: عُقْر، وعَقْر. قال الشاعر:

(كرهتُ العَقْرَ عَقْرَ بني شُلَيْلٍ ... إذا هبَّت لقاريها الرياحُ) (192)

وإنما سُميت الخمرُ (193) عُقارًا لأنها عاقرت الظرف الذي اتخذت فيه، أي: داومته. (571)

وقال أبو عبيدة: إنما سُميت الخمر عُقارًا، لأنها تعقر شُرّابَها (194) . من قول العرب: كلأ بني فلان عُقار: إذا كان يعقر الماشية.

(188) الفاخر 181.

(189) شعره: 96.

(190) اللسان (عقر) .

(191) ك: يداوم عليه.

(192) ونسبه في الأضداد: 28، لمالك بن خالد، وكذلك نسبه أبو حاتم في أضداده: 164 وهو في ديوان الهذليين: 3 / 83، وشرح أشعار الهذليين: 239 لمالك بن الحارث.

(193) ف: الخمرة.

(194) من سائر النسخ وفي الأصل: شاربها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت