فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 915

475 -وقولهم: ما عندَ فلانٍ خَيْرٌ ولا مَيْرٌ

قال أبو بكر: الخير: المال. قال الله عز وجل: {وإنّه لِحُبِّ الخيرِ لشديدٌ} (238) ، أراد: لحب المال. [و] الخير / أيضًا: الخيل. قال الله عز (199 / أ) وجل: {إنِّي أحببتُ حبَّ الخيرِ عن ذِكرِ ربِّي} (239) ، فمعناه: الخيل.

والخير: كل ما رزقه الله عز وجل عباده، وهو الذي يُراد في هذا المثل.

والمَيْر: كل (240) ما جُلب ليُتزوَّد (241) ويُتقوَّت. قال الله عز وجل: {ونَميرُ أهلَنا} (242) فمعناه: ونجلب إليهم الزاد والقوت. يقال: مار أهله يمير [هم] ميرًا: إذا جلب لهم القوت والزاد. قال أبو ذؤيب (243) :

(أَتَى قريةً كانتْ كثيرًا طعامُها ... كرَفْغِ الترابِ كلّ شيءٍ يميرُها)

قال أبو عبيدة: الرَّفْغ من الرَّفاغة، والرفاغة: الخِصب والسَعَة. يقال: عيش رفيغ ورافغ: إذا كان واسعًا.

وقال غيره: الرفغ من التراب: ما كان منه مُدققًا ناعمًا (244) .

476 -وقولهم: هذا خبرٌ شائعٌ [وقد شاع الخبرُ في الناس]

قال أبو بكر: معناه: قد اتصل بكل أحد فاستوى علم الناس فيه، ولم يكن علمه عند بعض دون بعض. يقال: سهم شائعٌ، ومُشاعٌ: إذا كان في جميع الدار، فاتصل كل جزء منه بكل جزء منها.

وأصل هذا في الناقة، يقال للناقة إذا قطعت بوْلها: قد أوزغت به إيزاغا،

(237) الفاخر 240.

(238) العاديات 8.

(239) ص 32.

(240) ساقطة من سائر النسخ.

(241) ك: ليتزود به.

(242) يوسف 65.

(243) ديوان الهذليين 1 / 54.

(244) (وقال غيره ... ناعما) ساقط من سائر النسخ. وينظر اللسان (رفع) .

(245) الفاخر 204.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت