فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 915

140 -/ أ {فأخذناهم بغتةً وهم لا يشعرون} . (28) / وأنشد أبو عبيدة (29) في حذف الهاء:

(فبانوا كذا بَغْتًا ولم أخشَ بينَهم ... وأفظعُ شيءٍ حينَ يفجَؤكَ البَغْتُ) (30)

495 -وقولهم: قد تَسَبَّبْتُ إلى فلان بكذا وكذا

قال أبو بكر: معناه: قد توصلت. والسبب (32) عند العرب: كل شيء جرَّ (9) مودة وصلة. والأصل في هذا أنهم يسمون الحبل: سبَبًَا، إذا كان مشدودًا في شيء يجذبه، فإذا لم يكن مشدودًا في شيء يجذبه، لم يقل له: سبب. قال لبيد (33) :

(بل ما تذكَّر من نوارَ وقد نَأَتْ ... وتقطَّعت أسبابُها ورِمامُها)

وقال الآخر (34) :

(وقال الشامتون هوى زيادٌ ... لكلِّ منِيَّةٍ سَبَبٌ مبينُ)

وقال الله عز وجل: (مَنْ كانَ يظنُّ أنْ لَنْ ينصرَهُ الله في الدنيا والآخرة فليَمْدُدْ بسَبَبٍ إلى السماء) (35) . قال الفراء (36) وأبو عبيدة (37) : السبب: الحبل. وقال الفراء: معنى الآية: من كان يظن أن لن ينصر الله محمدًا بالغَلَبة، فليشدد في سماء بيته حبلًا، ثم ليختنق به. فذلك قوله: {ثم ليقطعْ} أي: ثم ليقطع اختناقًا

(28) الأعراف 95.

(29) مجاز القرآن 319 / 1.

(30) ليزيد بن ضبة كما في الكامل 878 وفيه: ولكنهم بانوا ولم أدر بغتة.

(31) الفاخر 271.

(32) ك. ل: فالسبب.

(33) ديوانه 301، والرمام: الحبال التي أخلقت حتى كادت تتقطع.

(34) النابغة الذبياني، ديوانه 263. وزياد اسم النابغة، وهوى: هلك، ومبين: ظاهر، وفي الأصل: معين، وما أثبتناه من ك، ق.

(35) الحج 15.

(36) معاني القرآن 218 / 2.

(37) مجاز القرآن 47 / 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت