(92 / أ)
/ وقال الله عز وجل: {وأرسلنا السماءَ عليهم مِدْرارًا} (185) .
معناه: وأرسلنا المطر عليهم. وقال زهير (186) :
( [عفا من آلِ فاطمةَ الجواءُ ... فيُمْنٌ فالقوادِمُ فالحِساءُ] )
(فذو هاشٍ فمِيثُ عُرَيْتِنَاتٍ ... عَفَتْها الريحُ بعدَكَ والسماءُ)
أراد: والمطر.
وقال حسان بن ثابت (187) :
( [عَفَتْ ذاتُ الأَصابعِ فالجواءُ ... إلى عذراءَ منزلُها خلاءُ] )
(ديارٌ من بني الحَساسِ قَفْرٌ ... تُعَفِّيها الروامِسُ والسماءُ)
وقال غيرهما: حلف بالسماء، معناه: حلف بربِّ السماءِ. وكذلك قال المفسرون في قول الله عز وجل: {والسماءِ} (188) ، {والليلِ} (189) ، {والضحى} (190) {والفجرِ} (191) ، {والنجمِ} (192) ، {والطورِ} (193) .
معناه: ورب الليل، ورب الفجر، ورب الطور. (340) وقال الفراء وقُطرب: إنما أقسم الله عز وجل بهذه الأشياء ليُعَجِّب منها المخلوقين، ويعرفهم قدرته فيها لعظم (194) شأنها عندهم، ولدلالتها على خالقها.
182 -وقولهم: قد انتُخِبَ من القومِ رجلٌ، وهذا نُخْبَةُ المتاعِ
قال أبو بكر: قال يعقوب بن السكيت (196) : معنى انتخبت انتزعت،
(185) الأنعام 6.
(186) ديوانه 56. وينظر المذكر والمؤنث: 368.
(187) ديوانه 71.
(188) البروج 1، الطارق 1 و 11، الشمس 5.
(189) المدثر 33، التكوير 17..
(190) الضحى 1.
(191) الفجر 1.
(192) النجم 1.
(193) الطور 1.
(194) ك: فيما يعظم.
(195) اللسان (نخب) .
(196) تهذيب الألفاظ 176.