فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 915

(92 / أ)

/ وقال الله عز وجل: {وأرسلنا السماءَ عليهم مِدْرارًا} (185) .

معناه: وأرسلنا المطر عليهم. وقال زهير (186) :

( [عفا من آلِ فاطمةَ الجواءُ ... فيُمْنٌ فالقوادِمُ فالحِساءُ] )

(فذو هاشٍ فمِيثُ عُرَيْتِنَاتٍ ... عَفَتْها الريحُ بعدَكَ والسماءُ)

أراد: والمطر.

وقال حسان بن ثابت (187) :

( [عَفَتْ ذاتُ الأَصابعِ فالجواءُ ... إلى عذراءَ منزلُها خلاءُ] )

(ديارٌ من بني الحَساسِ قَفْرٌ ... تُعَفِّيها الروامِسُ والسماءُ)

وقال غيرهما: حلف بالسماء، معناه: حلف بربِّ السماءِ. وكذلك قال المفسرون في قول الله عز وجل: {والسماءِ} (188) ، {والليلِ} (189) ، {والضحى} (190) {والفجرِ} (191) ، {والنجمِ} (192) ، {والطورِ} (193) .

معناه: ورب الليل، ورب الفجر، ورب الطور. (340) وقال الفراء وقُطرب: إنما أقسم الله عز وجل بهذه الأشياء ليُعَجِّب منها المخلوقين، ويعرفهم قدرته فيها لعظم (194) شأنها عندهم، ولدلالتها على خالقها.

182 -وقولهم: قد انتُخِبَ من القومِ رجلٌ، وهذا نُخْبَةُ المتاعِ

قال أبو بكر: قال يعقوب بن السكيت (196) : معنى انتخبت انتزعت،

(185) الأنعام 6.

(186) ديوانه 56. وينظر المذكر والمؤنث: 368.

(187) ديوانه 71.

(188) البروج 1، الطارق 1 و 11، الشمس 5.

(189) المدثر 33، التكوير 17..

(190) الضحى 1.

(191) الفجر 1.

(192) النجم 1.

(193) الطور 1.

(194) ك: فيما يعظم.

(195) اللسان (نخب) .

(196) تهذيب الألفاظ 176.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت