فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 915

585 -وقولهم: قد سَخّمَ فلانٌ وَجْهَهُ

قال أبو بكر: معناه: قد سوّد وجهه. أخذ من: السُّخام، وهو سواد القدر.

والسخام أيضًا في غير هذا: اللِّين. يقال: شعر سُخام: إذا كان ليِّنًا. ويقال عسل سخام. ويقال للخمر: سُخامية، لِلينها.

586 -وقولهم: بقينا بين كلِّ حاذفٍ وقاذفٍ

قال أبو بكر: الحاذف: الذي يحذف بالعصا، والقاذف: الذي يقذف بالحجارة.

قال الفراء: يقال: بين كل حاذف وقاذف، وبين كل حاذٍ وقاذف، بحذف الفاء من"الحاذف".

وقال بعضهم: بقينا بين كل حاذف وقاذف، وبين كل سَتّوقٍ (194) وزائف. الستوق والزائف: الرديّان. وفي"الزائف"وجهان: يقال درهم زائِف، وزَيْف. قال الشاعر (195:

(ترى القومَ أسواءً إذا جلسوا معًا ... وفي القومِ زَيْفٌ مثل زَيْفِ الدراهمِ)

وقال الآخر (196) :

(أتيتُ بني عمِّي فكانَ عطاؤهم ... ثلاثَ مِىءٍ منها قسيٌّ وزائِفُ)

ويقال: دراهم زائفات، وزُيَّف، وأزياف، وزُيُوف، وزِياف. ويقال: درهم بَهْرَج، ونَبَهْرج، ودراهم بَهْرَجة، ونَبَهْرَجة، وبَهْرَجات، ونَبَهْرَجات، وبَهارج (197)

(192) اللسان (سخم) .

(193) شرح أدب الكاتب 155، واللسان (حذف) .

(194) الستوق أعجمي معرب. (المعرب 251 شفاء الغليل 118، الألفاظ الفارسية المعربة 84) .

(195) امرؤ القيس في اللسان (زيف) وليس في ديوانه.

(196) مزرد، ديوانه 53 وفيه: فكانت سراويل وجرد خيصة وخمس مىء ...

(197) والبهرج معربة. (المعرب 56، شفاء الغليل 53، الألفاظ الفارسية المعربة 29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت