فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 915

وقال الأصمعي (141) : يقال: أسكت الله نامَّته، بتشديد الميم مع فتحها من غير همز، أي: أسكت الله ما ينُمُّ عليه من حركاته.

150 -وقولهم: أقرَّ اللهُ عَيْنَكَ

قال أبو بكر: اختلف أهل اللغة في هذا اختلافًا شديدًا فقال الأصمعي (143) : معنى: أقر الله عينك: أَبْرَدَ اللهُ دَمْعَتَكَ. وقال: أقر مأخوذ من القُرّ، والقِرَّة، وهما البرد. قال طرفة (144) :

(تَدفعُ القُرَّ بحرٍّ صادقٍ ... وعكيكَ القَيْظِ إنْ جاءَ بقُرْ)

وقال لبيد (145) :

(وغداةِ ريحٍ قد كشفتُ وقِرَّةٍ ... إذ أصبحتْ بيدِ الشمالِ زمامُها)

قال أبو بكر: وقال الأصمعي (146) : دمعة الفرح باردة، ودمعة الحزن حارة.

/ وقال أبو العباس (147) : ليس كما ذكر الأصمعي، الدمع كله حار، في فرح (78 / ب) كان أو حزن. قال: والمعنى: لا أبكاك الله، أي أقرها الله على أن لا تكون باكية فتسخن بالدموع.

وقال أبو عمرو الشيباني (148) : أقر الله عينك، معناه: أنام الله عينك. أي صادفت عينك سرورًا، يعني: أذهب الله سهرها فنامت. واحتج بقول عمرو بن كلثوم (149) :

(141) الفاخر 257. وقال أبو عمرو الشيباني في الجيم 3 / 267: (أسكت الله نامته أي نفسه) .

(142) أمثال أبي عكرمة 106، الفاخر 6.

(143) شرح القصائد السبع 376.

(144) ديوانه 58. وفيه: تطرد. والعكيك: الشديد الحر.

(145) ديوانه 315.

(146) الفاخر 6.

(147) شرح القصائد السبع 376.

(148) الفاخر 6.

(149) شرح القصائد السبع 375، شرح القصائد التسع 618.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت