فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 915

(أبنيّ إنْ أهِلكْ فإنْنيْ ... قد بنيتُ لكم بنيّهْ)

(من كل ما نال الفتى ... قد نِلتُه إلا التحيهْ)

(وتركْتُكُمْ أولادَ ساداتٍ ... زنادُكُمُ وَرِيَّهُ)

معناه: إلا البقاء، فإنّه لا ينال.

والصلوات، معناه: الرحمة؛ كما قال عز وجل: {أولئكَ عليهم صلواتٌ من ربِّهم ورحمةٌ} (177) ، معناه: عليهم رحمة من ربهم.

والطيبات معناه: والطيبات من الكلام لله (178) ؛ كما قال عز وجل: {الخبيثاتُ للخبيثينَ والخبيثونَ للخبيثاتِ والطيباتُ للطيبينَ والطيبونَ للطيباتِ} (179) ، معناه: الخبيثات من الكلام للخبيثين من الرجال، والطيبات من الكلام للطيبين من الرجال. أي ذلك مما يليق بهم ويشاكلهم.

32 -ومن التحيات قولهم: حيَّاك اللهُ وبيَّاكَ

في حياك الله من الأقوال مثل ما في التحيات. وفي بياك خمسة أقوال: (25 / ب)

قال الفراء: / بياك معناه كمعنى حياك. قال: وهو عند العرب بمنزلة قولهم: بُعدًا وسُحقًا. فالسحق هو البعد، ودخلت الواو عليه (182) : لما خالف لفظه. ومن ذلك الحديث الذي يروى عن العباس (في حِلٍّ وبلٍّ) ، البل هو الحل، دخلت الواو عليه، لما خالف لفظه. ومن ذلك قول عدي بن زيد (183) :

(177) البقرة 157.

(178) ساقطة من ك.

(179) النور 26.

(180) غريب الحديث 2 / 279، الفاخر 2، الأتباع لأبي الطيب 24. وقد نقل الجواليقي الأقوال الخمسة في شرح أدب الكاتب 153.

(181) ك، ر: عليه الواو.

(182) الفائق 1 / 129، النهاية 1 / 154. والعباس بن عبد المطلب عم النبي، توفي سنة 32 هـ. (نكت الهميان 175، الإصابة 3 / 631) .

(183) ديوانه 183 أنشده الفراء شاهدًا على المسألة في معاني القرآن: 1 / 37، وكذلك أنشده المؤلف أيضًا في شرح القصائد: 299، وإيضاح الوقف والابتداء: 333. والأديم: النطع. والراهشان: عرقان في باطن الذراعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت