فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 915

(إذا سُهَيْلٌ لاحَ كالوقودِ ... )

(فَرْدًا كشاةِ البقرِ المطرودِ ... ) (26)

وقال الآخر (27) :

(لَحَبَّ الموقدان إليَّ موسى ... وحزرةُ لو أضاءَ لي الوقُودُ)

أراد: اللهب. قال أبو بكر: وأجاز النحويون أن يكون الوضوء والسحور والوقود بالفتح مصادر، والأول هو الذي عليه أهل اللغة، وهو المعروف عند الناس.

16 -وقولهم: قد تَيَمَّمَ الرجلُ

قال أبو بكر: معناه قد مسح التراب على يديه ووجهه. وأصل تيمم (29) في اللغة: قَصَدَ: فمعنى تيمم: قصد التراب فتمسح به. قال الله عز وجل: (135) {ولا تَيَمَّموا الخبيثَ منه تنفقون} (30) ، فمعناه: ولا تَعْمِدوا. قال الشاعر (31) :

(وفي الأظعان آنسةٌ لعوب ... تَيَمَّمَ أهلُها بلدًا فساروا)

معناه: قصد أهلها بلدًا. قال امرؤ القيس (32) :

(تيمَّمتُها من أَذْرِعاتٍ وأهلُها ... بيثرِبَ أدنى دارِها نظرٌ عالِ)

وقال خُفاف بن نَدْبة (33) :

(26) أمالي المرتضى 1 / 397 بلا عزو.

(27) جرير، ديوانه 288.

(28) غريب الحديث لابن قتيبة 1 / 15.

(29) ك: التيمم.

(30) البقرة 267 (31) بشر بن أبي خازم، ديوانه: 64.

(32) ديوانه 31 وروايته: تنورتها.

(33) شعره: 66. وخفاف بن ندبة السلمي، شاعر مخضرم، وندبة أسم أمه. (الشعر والشعراء 341، الإصابة 2 / 336، الخزانة 2 / 470) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت