فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 915

وواحد"النصارى"نَصْرانٌ، كما يقال: سَكْران، وسَكارى. ويقال: واحدهم: نصريٌّ، كما يقال: جَمَل مهرِيٌّ، وجمال مهارى. قال الشاعر:

(تراه إذا دارَ العشِيُّ محنِّفًا ... تراهُ ويُضحي وهو نصرانُ شامِسُ) (100)

وقال الآخر:

(وكِلتاهما خرَّت وأَسْجَدَ رأسُها ... كما سَجَدَتْ نصرْانةٌ لم تَحَنَّفِ) (101)

721 -وقولهم: فلانٌ يهودِيٌ

قال أبو بكر:"اليهودي"سمي: يهوديًا، لتوبته في وقت من الأوقات، (226) لزمه من أجلها هذا الاسم، وإن كان غيَّر التوبة ونقضها بعد ذلك. قال الله تعالى: {إنّا هُدْنا إليكَ} (103) ، فمعناه: تُبنا. وقال بعض الأعراب:

( .... إنِّي امرؤٌ من مدحِهِ هائِدُ) (104)

أراد: تائب. وقال زهير (105) :

(سوى رُبْعٍ لم يأتِ فيه مخانَةً ... ولا رَهَقًا من عائِذٍ مُتَهَوِّدِ)

وقرأ أبو وَجْزَة السديّ (106) :"إنا هِدنا إليكَ"بكسر الهاء، ومعنَاهما واحد، 197 / ب يقال: هاد يهود، ويهيد، بمعنىً.

(100) بلا عزو في تفسير الطبري 1 / 318، والأضداد 181 وفي ك: وتراه يضحي.

(101) لأبي الأخزر الحماني في كتاب سيبويه 2 / 29، 104. وقد سلف 1 / 141.

(102) اللسان والتاج (هود) .

(103) الأعراف 156.

(104) بلا عزو في اللسان (هود) .

(105) ديوانه 235. والربع ما يأخذه الرئيس من الغنيمة. والرهق الظلم.

(106) الشواذ 46، وأبو وجزة هو يزيد بن عبيد، محدث وشاعر، ت 130 هـ. (التاريخ الكبير 4 / 2 / 348. الشعر والشعراء 702) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت