فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 915

الناس اختلفوا فهي وتنازعوا؛ قال أبو عمرو (282) : التناجل: التنازع، يقال: قد تناجل القوم إذا تنازعوا واختلفوا.

قال: ويقال للماء الذي يخرج من النزِّ: نجل، ويقال: قد استنجل الوادي إذا أخرجَ الماء من النزِّ.

وإنجيل: إِفْعِيل. وقَرأ الحسن (283) : (التوراة والأَنجيل) (284) بفتح الألف (30 / ب) / فجعله أعجميًا لأنه ليس في أبنية العرب اسم على هذا المثال.

42 -وقولهم: قد نَظَرَ في الزَّبور

قال أبو بكر: الزبور معناه في كلام العرب الكتاب. يقال: زبرت الكتاب أزبرُهُ زَبْرًا، وذَبَرْتُهُ أذبُرُهُ ذَبْرًا، ووحيته أحيه وَحْيًا: إذا كتبته. قال (286) الشاعر (287) : هو [أبو ذؤيب] :

(عرفتُ الديارَ كرقمِ الدواة ... كما ذَبَرَ الكاتبُ الحِمْيَرِيُّ)

وقال امرؤ القيس (288) :

(لَمِنْ طللٌ أبصرتُهُ(289) فشجاني ... كخطِّ زَبورٍ في عسيبِ يمانِ)

والزبور، يقال في جمعه: زُبُر. قال الله عز وجل: {وكلُّ شيءٍ فعلوه في الزُبُرِ} (290)

وقال الأَصمعي (291) : يقال قد زبرت الكتاب: إذا كتبته، وذبرته: إذا قرأته

(282) تهذيب اللغة 11 / 82.

(283) الشواذ 19، والمحتسب: 1 / 152.

(284) آل عمران 3.

(285) تفسير غريب القرآن 37، اللسان والتاج (زبر) .

(286) ك: وقال.

(287) أبو ذؤيب، ديوان الهذليين 1 / 64 وفيه: يزبرها الكاتب، ويذبرها. وينظر شرح القصائد السبع 526.

(288) ديوانه 85. وينظر شرح القصائد السبع: 526.

(289) ك: لم أشجه.

(290) القمر 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت