فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 915

722 -وقولهم: هو من الصابئين

قال أبو بكر:"الصابئون"قوم من النصارى. قولهم ألين من قول النصارى، سموا: صابئين، لخروجهم من دين إلى دين. وكانت قريش تسمي رسول الله صابئًا، ويسمون أصحابه كذلك، لخروجهم من دين إلى دين. يقال: صَبَأْتُ الثنيَّة: إذا طلعتُها؛ وصَبَأَتِ الثنيّة: إذا طَلَعَتْ، وصبأَ النجم، وأصبأَ. إذا طلع. قال الله تعالى: {إنّ الذينَ آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين} (108) ، فيقال: الذين آمنوا هم المنافقون، أظهروا الإيمان وأضمروا الكفر. والذين هادوا: اليهود المُغَيّرون المُبَدّلون. والنصارى: المقيمون على الكفر بما يصفون [به] عيسى من المحال. والصابئون: الكفار أيضًا، المفارقون للحق. ويقال: الذين آمنوا: المؤمنون حقا. والذين هادوا: الذين تابوا، ولم (227) يغيّروا، ولم يبدّلوا. والنصارى: نُصّار عيسى. والصابئون: الخارجون من الباطل إلى الحق. من آمن بالله: معناه: من دام منهم على الإيمان بالله فله أجره عند ربه (109) .

723 -وقولهم: هو أشأمُ من طُوَيْس

قال أبو بكر: حدثني أبي - رحمه الله - قال: قال الكلبي: كان طويس مُخَنّثًا (111) من أهل المدينة، ولد يوم مات رسول الله، وقعد يوم مات أبو بكر (رض) ، وأُسْلِمَ الكتّابَ (112) يوم مات عمر (رض) .

(107) غريب الحديث 1 / 344. اللسان (صبأ) .

(108) البقرة 62.

(109) ينظر: تفسير الطبري 1 / 317.

(110) الفاخر 104، مجمع الأمثال 1 / 258.

(111) ينظر المثل: (أخنث من طويس) في الدرة الفاخرة 185.

(112) ك: إلى الكتاب، ل: في الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت