فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 915

(كلُّ المصيباتِ إنْ جَلَّتْ وإنْ عظُمَت ... إلا المصيبةَ في دينِ الفتى جَلَلُ)

أراد: كل المصيبات سهلة. وقال عمران بن حطان (26) :

(يا خَوْلَ يا خَوْلَ لا يطمحْ بكِ الأملُ ... فقد يُكَذِّبُ ظَنَّ الآمل الأَجَلُ)

(يا خولَ كيفَ يذوقُ الخَفْضَ مُعْترِفٌ ... بالموت والموتُ فيما بَعْدَهُ جَلَلُ)

فمعناه: الموت سهل فيما بعده. وقال الآخر:

(كلُّ رزءٍ كانَ عندي جَلَلًا ... غيرَ ما جاءَ به الرَّكْبُ ثِنَى) (27)

وقال الآخر (28) :

(كلُّ شيءٍ ما خلا الموتَ جَلَلْ ... والفتى يسعى ويُلهيه الأَمَلْ)

فمعناه: كل شيء سهل.

381 -وقولهم: هو مقيمٌ بالثَّغْر والثغورِ

قال أبو بكر: الثغر عند العرب: موضع المخافة، وكذلك الثغور: المواضع التي تقرب من الأعداء، فيخاف أهلها منهم. قال الشاعر:

( [يا حجرُ يا ذا الباعِ والحجرِ ... يا ذا الفعال ونابهَ الذِّكْر] ) (548)

(كنتَ المدافعَ عن أرومتِنا ... والمستماحَ ومانعَ الثَغْرِ) (30)

فمعناه (31) : ومانع الموضع المخوف. وقال الآخر:

( [مَسَحَ القوابلُ وجهَه فبدا ... كالبَدْرِ أو أَبهى من البَدْرِ] )

(وإذا وهى ثَغْرٌ يقالُ له ... يا معنُ أنتَ سدادُ ذا الثَغْرِ) (32)

(26) شعر الخوارج 150. وفيه: يا جمر.

(27) الأضداد 90 بلا عزو. وثنى مرة بعد مرة.

(28) لبيد، ديوانه 199.

(29) اللسان (ثغر) .

(30) الثاني بلا عزو في شرح القصائد السبع 582.

(31) ك: معناه.

(32) لم أقف عليهما. وفي سائر النسخ: فإذا وهى ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت