فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 915

(79 / ب) /

(خَمَّرَ الشيب لِمَّتي تخميرا ... وحدا بي إلى القبور البعيرا)

(ليت شعري إذا القيامةُ قامَتْ ... ودُعي بالحسابِ أينَ المصيرا) (159)

قال أبو بكر: قال أبو العباس: المصير منصوب بشعري. والمعنى: ليتني أعلم المصير أين هو. والبعير منصوب بحدا، والمعنى: وحدا الشيب البعير إلى القبور.

152 -وقولهم: اللهُمَّ تَغَمَّدْنا منكَ (160) برحمةٍ

قال أبو بكر: معناه: اللهم استرنا منك برحمة. وهو مأخوذ من قولهم: قد غمدت السيف في غمده: إذا سترته فيه.

من ذلك قول النبي: (لا يدخل أحدٌ الجنةَ بعمله، قيل: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلّا أنْ يَتَغَمَّدني اللهُ منه برحمةٍ) (161) .

ومن ذلك قول الشاعر (162) :

(نَصبْنا رماحًا فوقَها جَدّ عامرِ ... كظلِ السماءِ كلَّ أرضٍ تَغَمَّدا)

معناه: نصبنا رماحنا وجدنا ثابت. وقوله: كل أرض تغمدا، معناه: ظل السماء يستر كل أرض ويظللها. فكذلك نحن نقهر ونغلب كل منازع.

(159) بلا عزو في الأمالي الشجرية 1 / 32، والإفصاح: 181. وثانيهما في شرح القصائد السبع: 295.

(160) ك، ق: برحمتك.

(161) غريب الحديث 3 / 165، سنن ابن ماجة 1405. ورواية ك، ق:. . الله برحمته.

(162) ابن مقبل، ديوانه: 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت