فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 915

معناه: ما يتنفس قرنه. واحتج أيضًا بقول أبي النجم (263) :

(وإنْ أتاكَ نعيّ فاندُبنّ أبًا ... قد كادَ يضطلعُ الأعداءَ والخطَبا)

قال: معناه: قد (264) يضطلع الأعداء. واحتج بقول حسان (265) :

(وتكادُ تكسلُ أنْ تجيءَ فراشَها ... في جسمِ خَرْعَبَةٍ وحُسْنَ قوامِ)

معناه: وتكسل. قال الله عز وجل: {إذا أخرجَ يَدَه لم يَكَدْ يراها} (266) ، فمعناه: لم يرها، ولم يقارب لك.

598 -وقولهم: قد نَفَّزْت فلانًا عنّا

قال أبو بكر: معناه: طردته وأبعدته. أُخِذَ من: نفوز الظبي، وهو (268) حركته واضطرابه. قال الراجز (269) :

(يريحُ بعدَ الجَهْدِ والترميزِ ... )

(إراحةَ الجِدايةِ النَّفُوزِ ... )

يريد بالنفوز: المتحركة المضطربة.

599 -وقولهم: لفلانٍ عُقْدَةٌ

/ قال أبو بكر: أصل العقدة عند العرب: الحائط الكثير النخل. ويقال 161 / أ / 92 للقرية الكثيرة النخل: عقدة. فكان الرجل منهم إذا اتخذ ذلك، فقد أحكم أمره

(263) الأضداد 97.

(264) (قد) ساقطة من ك.

(265) ديوانه 107 وفيه: أن تقوم لحاجة. وينظر الأضداد والخزعبة القضيب الناعم الرطب.

(266) النور 40.

(267) الفاخر 306، اللسان (نفز) .

(268) ل: وهي.

(269) جران العود، ديوانه 52. والترميز من رمزت الشاة إذا هزلت. والجداية: الظبي الصغير. [وهي بالفتح والكسر جميعًا: الجذاية، والجداية] .

(270) الفاخر 308.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت