فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 915

(أَلَمْ تَرَ أنَّ الليلَ يقصُرُ طولُهُ ... بنجدٍ وتزداد النِطافُ به بَرْدا) (6)

ويقال (7) : أنجد الرجل: إذا أتى نجدًا، وغار، وأغار إذا أتى الغَوْر. (259) وأنشدنا أبو العباس:

(نبيٌّ يرى ما لا يرونَ وذِكرُهُ ... أغارَ لَعَمْري في البلادِ وأنجدا) (8)

ويروى:

( . وذكره ... لعمري غار في البلاد وأنجدا)

وقال ذو الرمة (9) :

(حتى كأنَّ رياضَ القُفِّ أَلْبَسَها ... من وَشْيِ عَبْقَرَ تَجْلِيلٌ وتَنْجِيدُ)

أراد بالتنجيد: الارتفاع.

742 -وقولهم: طالَ سَفَرُ الرجلِ

قال أبو بكر: قال أبو العباس: إنما سمي السفر سفرًا، لأنّه يُسْفِرُ عن أخلاق الرجال، أي: يكشفها ويوضحها.

أُخِذَ من قولهم: قد سَفَرَتِ المرأة عن وجهها: إذا كشفته وأظهرته. ويقال للمِكْنَسَة: مِسْفَرَة؛ لأنها تكشف التراب عن الموضع وتزيله. وكذلك يقال: قد سَفَرَ الرجل بيته يسفره سَفْرًا: إذا كنسه.

جاء في الحديث: (دَخَلَ عمرُ على رسول الله فقال: يا رسول الله لو أَمَرْتَ بهذا البيتِ فسُفِرَ) (11) . وكان في بيت فيه أُهُبٌ وغيرها. أراد بسُفِر: كُنِس. 207 / ب

(6) بلا عزو في المذكر والمؤنث لابن الأنباري 475 ومعجم البلدان 5 / 264.

(7) نوادر أبي مسحل 345.

(8) للأعشى، ديوانه 103، وقد سلف بروايتيه 2 / 118.

(9) ديوانه 1366، والقف ما غلظ من الأرض ولم يبلغ أن يكون جبلا في ارتفاعه.

(10) اللسان (سفر) .

(11) النهاية 2 / 372.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت