فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 915

(أَلِكْني يا عُيَيْنُ إليكَ قولًا ... ستحمِلُهُ الرواةُ إليكَ عَنِّي) (65) ويقال: هم الملائكة، وهم الملائك، بغير هاء. قال حسان (66) :

(رعوا فلجاتِ الشامِ قد حالَ دونَها ... جلادٌ كأفواهِ المخاضِ الأوارِكِ)

(بأيدي رجالٍ هاجروا نحو ربِّهم ... فأَنصارُهُ حقًّا وأيدي الملائِكِ)

749 -وقولهم: صَوْمَعَةٌ وصوامع

قال أبو بكر: قال أبو يوسف يعقوب بن السكيت: سميت الصومعة 210 / أصومعة، / لضمورها، وتدقيق رأسها. من قول العرب: جاءنا بثريدة مُصَمَّعة: إذا دقَّقَها وأحدَّ رأسَها. ويقال: خرج السهم متصمعًا بالدم: إذا تلطَّخ بالدم، وضمرت قُذَذُهُ. قال امرؤ القيس (68) :

(وساقانِ كَعْبَاهُما أصمعانِ ... لَحْم حماتَيْهِما مُنْبَتِرْ)

أراد بالأصمع: الضامر، الذي ليس بمنتفخ. وقوله: لحم حمايتهما منبتر، (269) الحماة: عضلة الساق، والعرب تستحب انتبارها. وقال النابغة (69) يذكر الثور والكلاب:

(فبثَهُنَّ عليه واستمرَّ بهِ ... صُمْعُ الكُعوبِ بَرِيَّاتٌ من الحَرَدِ)

بثهن: فرقهن، واستمر: مضى. وقوله: صمع الكعوب: عنى بها القوائم والمفصل. والأصمع: الضامر، الذي ليس بمنتفخ. ويقال: أذن صمعاء: للطيفة اللاصقة بالرأس. ويقال: كبش أصمع، ونعجة صمعاء. ويقال (70) :

(65) هو النابغة الذبياني، ديوانه 197 (بشرح ابن السكيت) 126 (شرح الأعلم) .

(66) ديوانه 164 وفيه: ذروا فلجات ... كأفواه اللقاح. والفلجات: الأودية. والأوارك: المقيمات في الأراك يرعينه.

(67) اللسان (صمع) .

(68) ديوانه 163.

(69) ديوانه 8. وقد سلف 1 / 252. والحرد: استرخاء في يدي البعير.

(70) الغريب المصنف 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت