فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 915

ويكون الظلم: النقضان؛ كما قال جل ثناؤه: {وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسَهُم يظلمونَ} (123) ، معناه: ما نقصونا من ملكنا شيئًا، إنما نقصوا أنفسهم. وقال جل ثناؤه: {ولم تظلم منه شيئًا} (124) ، معناه: ولم تنقص منه شيئًا. قال الراجز يصف (125) شَعَرًا:

(يُسقَى الرحيقَ والدهانَ والكتمْ ... )

(حتى استَوَتْ نبتَتُهُ وما ظَلَمْ ... )

معناه: وما نقص عمّا أُريدَ به. (216) ويكون الظلم: الشِّرْك. قال الله عزّ وجل: {الذين آمنوا ولم يَلْبِسوا إيمانَهم بظُلمٍ} (126) معناه: بشرك.

والأصل في الظلم ما ذكر أهل اللغة.

79 -وقولهم: فلانُ كافِرٌ

قال أبو بكر: قال أهل اللغة (128) : الكافر، معناه في كلام العرب: الذي يغطي نَعم الله وتوحيده.

أُخِذ من قول العرب: قد كفرت المتاع في الوعاء أكفره كفرًا: إذا سترته فيه. وقال لنا أبو العباس: إنما قيل لليل: كافر، لأنه يغطي الأشياء بظلمته.

(123) البقرة 57.

(124) الكهف 33.

(125) ك: الشاعر يذكر. ولم أهتد إلى البيتين.

(126) الأنعام 82.

(127) غريب الحديث لابن قتيبة 1 / 92.

(128) اللسان والتاج (كفر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت