فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 915

(سليخٌ مليخٌ كطعمِ الحُوارِ ... فلا أنتَ حُلْوٌ ولا أنتَ مُرّ)

732 -/ وقولهم: قال الخليفة

(182) 202 / أ / 241

قال أبو بكر: سمي الخليفة خليفة في الأصل، لخلافته رسول الله، والأصل فيه: خَلِيفٌ، بغير هاء، فدخلت"الهاء"للمبالغة في مدحه بهذا الوصف، كما قالوا: رجل علاّمة نسّابة راوية، لما أرادوا أن يبالغوا في المدح، ولو لم يريدوا المبالغة لقالوا: رجل راوٍ، وعلاّمٌ، ونسّابٌ. قال الفرزدق (183) :

(أما كانَ في معدانَ والفيلِ شاغلٌ ... لعنبسةَ الراوي عليَّ القصائِدا)

ويدخلونها في باب الذم للمبالغة في العيب، كقولهم: رجل فقاقة هلباجة جخّابة.

وأدخلوها في باب المدح على التشبيه بالداهية، وفي باب الذم على التشبيه بالبهيمة.

وسمي الخليفة: أمير المؤمنين، لأنه يأمرهم، فيسمعون أمره، فيقفون عند قوله.

وأول من كتب: أمير المؤمنين، عمر بن الخطاب (184) (رض) .

حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: حدثنا محفوظ بن أبي توبة (185) قال: حدثنا عبد الغفار بن داود (186) قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن (187) عن موسى بن عُقْبة (188) عن ابن شهاب (189) أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر بن

(182) اللسان (خلف) .

(183) ديوانه 179 (الصاوي) ، وأخلت به طبعة صادر. وينظر المذكر والمؤنث 133.

(184) الأوائل 1 / 222، الوسائل 76.

(185) من رواة الحديث. (الجرح والتعديل 4 / 1 / 422، ميزان الاعتدال 3 / 444) .

(186) من رواة الحديث. ت 205 هـ وقيل 228 هـ. (تهذيب التهذيب 6 / 365) .

(187) من رواة الحديث. ت 181 هـ. (تقريب التهذيب 2 / 376، خلاصة تذهيب الكمال 3 / 68) .

(189) هو الزهري: سلفت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت