فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 915

(يا عَجَبًا لهذهِ الفَليقة ... )

(هل تغلِبَنَّ القُوَباءَ الريقه ... )

والفلق عند العرب: العجب. قال الشاعر (276) :

(إذا عَرَضَتْ داوِيَّةٌ مُدْلَهِمَّةٌ ... وغرَّدَ حاديها فَرَيْنَ بها فِلْقا)

539 -وقولهم: للذي يَتبعُ الولاةَ: دائِصٌ

/ قال أبو بكر: الدائص عند العرب: الذي يدور حول الشيء 149 / أويتبعه. يقال: داص يديص (278) : إذا فعل ذلك. قال سعيد بن عبد الرحمن (279) ابن حسان بن ثابت:

(أرى الدنيا معيشتُها عناءُ ... فنُخطئُها وإيّاها نليصُ)

(فإنْ بَعُدَتْ بَعُدْنا في بُغاها ... وإنْ قَرُبَتْ فنحنُ لها نديصُ)

540 -وقولهم: دَعْ فلانًا يخيسُ

قال أبو بكر: معناه: يلزم موضعه. والأصل فيه من"خيس الأسد"، وهو الموضع الذي يلازمه ويأويه. قال الشاعر:

(كأنّ حِمى حيرانةٍ حالَ دونَهُ ... أبو أَشبُلٍ في خِيْسِهِ مُتَمَنَّعُ) (281)

ويقال للموضع الذي يُحْبَس (282) فيه الناس، ويلزمون نزوله: مُخَيَّس، قال

(276) لسويد بن كراع العكلي في إصلاح المنطق 19، 237، وتهذيب الألفاظ 429، وهو في شعره: (165) . والداوية الأرض القفر، والمدلهمة: الشديدة السواد. وغرد: طرب، وفرين: عملن.

(277) الفاخر 283.

(278) ك: يدوص.

(279) الفاخر 283، اللسان (ديص) .

(280) الفاخر 241، اللسان (خيس) .

(281) لم أقف عليه.

(282) ك: يخيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت