فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 915

فهذه الأقوال كلها تدل على أن القنطار هو الكثير من المال. (433)

وقال ابن الأعرابي (36) : قد قنطرت علينا معناه: قد طوَّلت وأقمت لا تَبْرَحُ. [قال] : ويقال: قد قنطر الرجل: إذا أقام في الحضر والقرى، وترك البَدْوَ.

وقال غيره: يقال: قد قنطر الرجل: إذا أطال إقامته في أيِّ موضع كان. واحتج بقول الشاعر:

(إنْ قلتُ سيري قَنطَرَتْ لا تبرحُ ... )

(وإن أردت مَكْثَها تَطَوَّحُ ... )

(يا ليت قد عالجها الذُّرَحْرَحُ ... ) (37)

الذرحرح: واحد الذراريح، وفيه ثماني لغات: ذُرُّوح، وذِرِّيح، وذُرّاح، وذُرَحْرَح، قال الراجز: /

(قالت له: وَرْيًا إذا تَنَحْنَجْ ... ) (126 / ب)

(يا ليتَه يُسقى على الذُّرَحْرَحْ ... ) (38)

وذُرَّح، وذُرْنُوح لغة بني تميم، وذُرُحْرُح (39) . حكى ذلك اللِّحياني (40) .

254 -وقولهم: رجلٌ مُشَوَّهُ الوجهِ

قال أبو بكر: معناه: مُقَبَّح الوجه. يقال قد شاه وجه فلان يشوه شوهًا وشَوْهَةً: إذا قَبُحَ. ويقال: رجل أشوه وامرأة شوهاء: إذا كانا قبيحين.

من ذلك الحديث الذي يروى عن النبي: (أنه أخذ قبضة من تراب(434) يوم بدر، فحثاها في وجوه المشركين وقال: شاهت الوجوه) (42) . فمعناه: قبُحت الوجوه.

(36) الفاخر 101.

(37) الفاخر 101 بلا عزو. والذرحرح: السم القاتل.

(38) الأضداد 7. ليس في كلام العرب 46 بلا عزو.

(39) ينظر اللسان والتاج (ذرح) .

(40) نزهة الألباء 176. واللحياني هو أبو الحسن علي بن حازم، عاصر الفراء وأخذ عنه أبو عبيد. (المراتب 89، نزهة الألباء 176، معجم الأدباء 14 / 106) .

(41) الأضداد 284. أضداد أبي الطيب 408.

(42) غريب الحديث 1 / 112، النهاية 2 / 511.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت