فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 915

711 -وقولهم: قد احتَفَلَ الرجلُ

قال أبو بكر: معناه: قد جمع وزاد وكثّر من الشيء الذي قصد له. وكذلك محفل القوم: مجتمعهم. وجمع"المحفِل"محافِل. قال الشاعر:

(تعلَّمْ فليسَ المرءُ يُخْلَقُ عالمًا ... وليس أخو علمٍ كَمَنْ هو جاهلُ)

(وإنّ كبيرَ القومِ لا عِلْمَ عندَه ... صغيرٌ إذا التفَّتْ عليه المحافِلُ) (54)

/ ومن ذلك: الشاة المُحَفَّلَة: هي التي يحبس لبنها أيامًا في ضرعها، فلا 195 / ب تحلب.

(جاء في الحديث:(نهى رسول الله عن بيع المحفلة، وقال: إنّها خِلابة) (55) ، والخِلابة: الخديعة. يقال: خلبت الرجل: إذا خدعته.

وقال: (من اشترى مُحَفَّلةً فردها فليرد معها صاعًا) (56) . والمحفلة هي (219) المُصّراة، يقال: شاة مُصَرّاة: إذا حُبس اللبن في ضرعها أيامًا.

قال النبي: (لا تَصُرُّوا الإِبل والغنم. ومن اشترى مُصَرّاة فهو بآخر النَّظَرَين، إن شاء ردّها وردَّ معها صاعًا من تمر) (57) .

يقال: صَرَيْتُ الماء: إذا حبسته، وكذلك: صَرَّيته، بالتشديد. قال الشاعر (58) :

(رُبَّ غلامٍ قد صَرَى في فقرتِهْ ... )

(ماء الشباب عنفوان سَنْبَتِه ... )

وقال عبيد (59) :

(53) غريب الحديث 2 / 242.

(54) بلا عزو في الزهرة (النصف الثاني) 118.

(55) غريب الحديث 2 / 242.

(56) النهاية 1 / 408. وفي ك: فليردها ومعها صاعا (كذا) .

(57) غريب الحديث 2 / 240.

(58) للأغلب العجلي في غريب الحديث 2 / 241، وأم الورد العجلانية في أشعار النساء ق 25. وأنشده في الأضداد 39 بلا عزو.

(59) ديوانه 16 وفيه: فرب ماء وردت آجن. والجديب: الذي لا شجر فيه ولا نبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت