فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 915

/ معناه: مجنون الفؤاد، واحتج بقول الآخر (73) : (111 / ب)

(تخالُ بها سُعْرًا إذا العيسُ هزّها ... ذَميلٌ وتوضيعٌ من السير مُتْعِبُ)

وروى الأثرم (74) وأحمد بن عبيد عن أبي عبيدة (75) أنه قال: السُعُر جمع سعير.

وجاء في الحديث: (تعوَّذوا بالله من شرِّ السامّة والحامّة والعامّة) (76) . فالسامة: الخاصّة، والحامة: القرابة. ويقال (77) : كيف سامَّتُكَ وعامَّتُك؟ أي: كيف من تَخصّ وتَعُمّ. قال الراجز (78) :

(هو الذي أَنْعَمَ نُعمَى عمَّتِ ... ) (394)

(على الذينَ أسلموا وسَمَّتِ ... )

أي: وخصت.

222 -وقولهم: هذا يومُ العيدِ

قال أبو بكر: قال النحويون: يوم العيد معناه: يوم يعود فيه [الفرح والسرور. والعيد عند العرب: الوقت الذي يعود فيه الفرح أو الحزن.

وكان الأصل في العيد: العَوْد، لأنه من عاد يعود عودًا، فلما سكنت الواو وانكسر ما قبلها صارت ياء.

قال النحويون: إذا سكنت الياء وانضمّ ما قبلها صارت واوًا، وإذا سكنت الواو وانكسر ما قبلها صارت ياء (80) .

(73) لم أقف عليه.

(74) أبو الحسن علي بن المغيرة، روى كتب أبي عبيدة والأصميع، توفي 230 هـ (تاريخ بغداد 12 / 107، معجم الأدباء 15 / 77، الأنباه: 3 / 319) .

(75) المجاز 2 / 241.

(76) النهاية 2 / 404.

(77) ديوان العجاج 268.

(78) العجاج، ديوانه 268.

(79) شرح المفضليات 2.

(80) (قال.. ياء) ساقط من ل بسبب انتقال النظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت