فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 915

وقال بعض أهل اللغة (201) : النظرة: الردّة والقبح، يقال: بفلان نظرة وردّة: إذا كان قبيحًا. قال الشاعر (202) في صفة نَحْل:

(مُخَصَّرَةِ الأَوساطِ عاريةِ الشِّوى ... وبالهامِ منها نَظْرَةٌ وشُنُوعُ)

والسُّفْعة، بمنزلة: النظرة. ويقال: النظرة: العيب (203) . قال الراجز:

(وأنا سيفٌ من سيوفِ الهندِ ... )

(ما شئت إلاّ نظرة في غِمْدِ ... )

(فإنْ تُنازعني يَعُدْلي حدي ... ) (204)

522 -وقولهم: شَيْخٌ فانٍ

قال أبو بكر: معناه: شيخ قد نَفِدَ عمره. والفناء عند العرب: نفاد الشيء، قال الشاعر:

(كَتَبَ الفناءَ على الخلائقِ ربُّنا ... وهو المليكُ وملكُهُ لا ينفدُ) (206)

وقال قوم (207) : الفناء: الهرم، واحتجوا بقول عمر رحمه الله: (حَجّةً ههنا، ثم احدِجْ ههنا حتى تفنى) (208) . يريد: ثم أقم ههنا حتى تهرم. يحض على الغزو، ويأمر به، / ويفضِّله على الحج، بعد حجة الإسلام. قال لبيد (209) : 146 / ب

(201) هو الأصمعي في الفاخر 198.

(202) الطرماح، ديوانه 300. والشوى الأطراف، والهام الرؤوس.

(203) من سائر النسخ وفي الأصل: العين.

(204) الأول والثاني في الفاخر 198 وأساس البلاغة (نظر) بلا عزو.

(205) الفاخر 199.

(206) لم أقف عليه.

(207) هو المفضل بن بن سلمة في الفاخر 199.

(208) غريب الحديث 293 / 3. [في النهاية: 253 / 1:"الحدج: شد الأحمال وتوسيقها، وشد الحداجة، وهو القتب بأداته. والمعنى: حج حجة واحدة، ثم أقبل على الجهاد، إلى أن تهرم أو تموت". ونص النهاية أتم شرحًا وبيانًا مما هنا، ومن أجل هذا اقتبسناه.]

(209) ديوانه 254. [وفيه، وفي الأصل (ف) : بسبيله]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت