فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 915

رجل من قريش أُحَبُّ إلي من أنْ يَرُبَّني رجل من هوزِانَ) فمعناه: لأن يملكني. 160 / أويقال: ربني فلان يربني / ربًا: إذا ملكني. ويقال في جمع الربّ: أربابٌ، وربوب، وأَرُبُّ. قال علقمة بن عبدة (240) :

(وأنتَ امرؤٌ أَفْضَتْ إليكَ أمانتي ... وقَبْلَكَ ربَّتني فضِعْتُ ربُوبُ)

معناه: ملكتني ملوك.

ويكون الرب: المُصلح، ويكون المربوب: المُصْلَح. قال الفرزدق (241) :

(كانوا كسالِئةٍ حمقاءَ إذ حَقَنَتْ ... سِلاءها في أديمٍ غير مربوبِ)

معناه: غير مصلح.

595 -وقولهم: فلان داعِرٌ، وهو من أهلِ الدَّعارةِ

قال أبو بكر: معناه: هو (243) خبيث مؤذِ. أُخِذَ من قول العرب: عودٌ دَعْرٌ: إذا كان كثير الدخان.

والذاعِر، بالذال: المفزع. يقال: قد ذعرت الرجل: إذا أفزعته. ويقال: فلان مذعور: إذا كان خائفًا فزعًا. قال الشماخ: (244)

(ذَعَرْتُ به القطا ونَفَيْتُ عنه ... مقامَ الذئبِ كالرجلِ اللَّعِينِ) (89)

معناه: افزعت به القطا.

596 -وقولهم: قد خُلِد فلان في الحَبْسِ

قال أبو بكر: معناه: قد بقي فيه. من قول العرب: قد خَلَدَ الرجل خلودًا:

(240) ديوانه 43. وقد سلف 1 / 286 وفي هامش الأصل: وفي بعض النسخ: وكنت امراءًا أفضت إليك ربابتي.

(241) ديوانه 1 / 24. وقد سلف 1 / 576 والسالئة: التي تصفي السلاء أي السمن، والأديم: الجلد.

(242) شرح أدب الكاتب 162، واللسان والتاج (دعر) .

(243) (هو) ساقطة من ك.

(244) ديوانه 321. وفي الأصل: الشاعر، وما أثبتناه من ك، ل. واللعين: المطرود.

(245) اللسان والتاج (خلد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت