فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 915

ومَنْ قال: لا يُفْضِ الله فاك، أراد: لا يجعل الله فاك فضاءً لا أسنان فيه.

قال الشاعر [وهو الأخطل] (168) :

(بأرض فضاءٍ لا يسدُّ وصيدها ... عليّ ومعروفي بها غير مُنْكر)

وقال الآخر (169) :

( [أُخَططُ في ظهرِ الحصيرِ كأنني ... أسيرٌ يخافُ القتلَ والهمُّ يفرجُ] )

(ألا رُبَّما ضاقَ الفضاءُ بأهلهِ ... وأمكنَ من بين الأسنّة مخرجُ)

130 -وقولهم: فلانٌ كَمِيٌّ

قال أبو بكر: الكميّ الشجاع (170) ، وفيه ثلاثة أقوال: قال قوم: الكمي (278) معناه في كلام العرب: الذي يكمي عدوه، أي: يَقْمَعُهُ. أُخِذ من قولهم: قد كَمَى فلان الشهادةَ: إذا قمعها وسترها ولم يظهرها.

وقال أبو عبيدة (171) : الكميُّ التام السلاح.

وقال ابن الأعرابي (172) : الكمي الذي يتكمَّى الأقران، أي يَتَعَمَّدُهم، وجمعه: كُماة. قال عنترة (173) :

(ومُدَجَّجٍ كرِهَ الكُماةُ نِزالَهُ ... لا مُمْعِنٍ هَرَبًا ولا مُسْتَسْلِمِ)

(168) لم أجده في ديوانه.

(169) الثاني بلا عزو في المخصص: 15 / 132.

(170) ينظر اللسان (كمى) . (171، 172) شرح القصائد السبع 343.

(173) ديوانه 209. وعنترة بن شداد العبسي، جاهلي، من أصحاب المعلقات: (طبقات ابن سلام 152، الشعر والشعراء 250، الأغاني 8 / 237) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت