فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 915

أنه قرأ (58) : {فاتَّبِعونِ يَحْبِبْكُمُ الله} (59) بفتح الياء.

وقولهم في هذا المثل: مَنْ حبَّ طَبَّ، يدلُّ على صحة قول الكسائي والفراء.

قال أبو الحسن: قال لنا أبو عمرو: إنما سمي المحب محبًا لإقامة قلبه على ود المحبوب. أخذ من البعير المحب، وهو الذي يبرك فلا يبرح ولا يزول عن [موضعه] .

257 -قولهم: قد تعنَّتَ فلان فلانًا وقد أَعنَتَهُ

قال أبو بكر: قال أبو عبيدة (61) : معنى (62) أعنته: أهلكه، وقال في قول الله عز وجل: {ولو شاءَ الله لأَعْنَتَكُمْ} (63) ، قال: معناه: لأهلككم.

وقال في موضع آخر (64) : أعنتكم، معناه: أَضَرَّ بكم، وقال: العَنَت: الضرر. واحتج بقول الله عز وجل: {ذلك لمَنْ خَشِيَ العَنَتَ منكم} (65) .

وقال أبو جعفر أحمد بن عبيد: معنى: أعنت فلان فلانًا: شدَّد عليه. وقال: العَنَت: التشديد. وأنشد الفراء:

(ألم تسألِ الأَنفِيَّ يومَ يقودني(66)

ويزعم أَني مُبْطِلُ القولِ كاذِبُه)

(أحاولَ إعناتي بما قال أم رجا ... ليضحك مني أم ليضحك صاحبُه) (67) (437)

فمعناه: أحاول التشديد علي وما يؤدي إلى هلاكي.

(58) الشواذ 20.

(59) آل عمران 31.

(60) اللسان والتاج (عنت) .

(61) المجاز 1 / 73.

(62) ساقطة من ك، ق.

(63) البقرة 220.

(64) المجاز 1 / 123.

(65) النساء 24.

(66) سائر النسخ: يسوقني.

(67) معاني القرآن 1 / 263، وصدر الثاني فقط في اللسان (عنت) بلا عزو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت