فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 915

يهمزها. وقال حسان بن ثابت (237) في أبي سفيان بن الحارث:

(همزتُك فاخْتَضَعْتَ لذُل نفسٍ ... بقافيةٍ تأجَّحُ كالشّواظِ)

يريد: غمزتك. وقال الراجز (238) :

(ومنْ هَمَزْنا رأسَه تهشَّما ... )

يريد: ومن غمزنا رأسه.

646 -وقولهم: قد خَرَّقَ سِرْبالَهُ

قال أبو بكر: السربال في كلام العرب ينقسم على قسمين: يكون السربال: القميص، ويكون السربال: الدرع. قال الله عز وجل: {وجَعَلَ لكم سرابيلَ تقيكم الحرَّ وسرابيلَ تقيكم بأسَكُم} (240) . يريد بالسرابيل الأولى: القُمُص (241) ، وبالسرابيل الثانية: الدروع. وقال امرؤ القيس (242) :

(ومثلِكِ بيضاءَ العوارضِ طَفْلَةٍ ... لعوبٍ تُنَسِّيني إذا قمتُ سِربالي)

يريد: تنسيني قميصي. وقال لبيد (243) :

(الحمدُ لله إذ لم يأتني أجلي ... حتى لَبِسْتُ من الإسلامِ سرْبالا)

يريد: قميصًا. وقال الآخر (244) :

(باسِلةُ الوقع سرابيلُها ... بيضٌ إلى دائنها الظاهِرِ)

يريد: بالسرابيل: الدروع.

(237) ديوانه 198 وفيه: مجللة تعممكم شنارًا مضرمة..

(238) رؤبة، ديوانه 184. وفي الأصل وسائر النسخ تهمسا بالسين وما أثبتناه من الديوان واللسان (همز) .

(239) اللسان والتاج (خرق) .

(240) النحل 81.

(241) ك، ل: القميص.

(242) ديوانه 30. والطفلة الناعمة الرخصة اليدين. وينظر شرح القصائد السبع 40، 359.

(243) ينظر ديوانه 358 وشرح القصائد السبع 510. ونسب إلى قردة بن نفاثة في معجم الشعراء 223 والإصابة 5 / 430.

(244) ك: آخر. وهو الأعشى، ديوانه 108. وينظر معاني القرآن 1 / 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت