فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 915

بها. ويقال: المعنى: يسألونك كأنك سائل عنها. /

قال الشاعر: (134 / أ)

(سؤالَ حَفِيٌّ عن أخيه كأنّه ... بذكرتِهِ وسنانُ أو مُتَواسِنُ) (38)

وأنشد أبو عبيدة:

(فتحفَّى به ووحَّى قراه ... فأتاهم به غريضًا نضِيجا) (39)

وقال الله عز وجل: {إنّه كان بي حَفِيًّا} (40) معناه: كان بي معنيًا.

وقال الفراء (41) : معناه: كان عالمًا لطيفًا يجيب دعائي إذا سألته.

277 -وقولهم: قد رَبَعْتُ الحَجَرَ

قال أبو بكر: معناه: قد أشَلْتُ الحجرَ لأعرف بذلك شدَّتي. وهذا مما يستعمل في إشالة الحجر.

ومن ذلك الحديث الذي يُروى: (أن النبي مرَّ بقوم يَرْبَعونَ حجرًا) (43)

ويقال أيضًا: ارتبعت الحجر: إذا أشلته. ويُروى عن ابن عباس (أنه مر بقوم يتجاذبون حجرًا فقال: عمالُ اللهِ أقوى من هؤلاء) (44) .

ويُروى عن النبي: أنه مرَّ بقوم يتجاذَوْنَ مِهْراسًا فقال: (أتحسبون الشدَّةَ في حمل الحجارة، إنّما الشدة أَنْ يمتلىءَ أحدُكم غيظًا ثم يغلبه) (45) . (455)

والمِرْبَعة: العصا التي تُحمل بها الأحمال فتوضع على ظهور الدواب. قال الراجز:

(38) لم أقف عليه.

(39) لم أقف عليه.

(40) مريم 47.

(41) معاني القرآن 2 / 169.

(42) الفاخر 123.

(43) النهاية 2 / 189.

(44) الفائق 2 / 22.

(45) غريب الحديث 1 / 16. والمهراس: الحجر العظيم الذي تمتحن برفعه قوة الرجل وشدته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت