فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 915

ولُحُظ. والعظمان المشرفان على غار العين، يقال لهما: حجاجان. والفجوتان حول العينين، يقال لهما: مَحْجران. قال الشاعر:

(وعينٍ لها من ذكر صَعْبَةَ واكفٌ ... إذا غاضها كانَتْ وشيكًا جمومُها)

(تنامُ قريراتُ العيونِ وبينها ... وبيم حِجاجَيْها قذىً لا يُنيمُها) (293)

ويقال لباطن الجفن الذي تُرى فيه عروق حمر: حِمْلاق، وجمعه: حماليق. ومنه قولهم: عرفته في حماليق عينيه. قال عبيد (294) :

(فدَبَّ من حَسيسِها دَبيبًا ... والعينُ حِمْلاقُها مقلوبُ)

أراد بالحِملاق ما وصفنا.

811 -وقولهم: فلانٌ من أهل السُّنَّةِ

قال أبو بكر: معناه: من أهل الطريقة المحمودة. فحذف نعت"السنة"لانكشاف معناه.

والسنة، معناها في اللغة: الطريقة. وهي مأخوذة من"السَّنَن"، وهو الطريق. يقال: خذ على سَنَنِ الطريقِ، وسُنَنِهِ، وسُنُنِهِ، ومُلْكِهِ، ومَلْكِهِ، ومِلْكِهِ، وسُنُحِهِ، وسُجُحه، ودَرَرِهِ، وثَكَمِهِ، ومُرْتكمِهِ، ولَقَمِهِ، ومَلَقِهِ، ووَضَحِهِ، ولقاتِهِ، أي: على وسطه وجادَّتِهِ.

ويقال: قد ركب فلان الجادَّةً، والجَرَحَة، والمَجَبَّةَ: بمعنىً (296) :

ثم تستعمل"السنن"في كل شيء يراد به القصد. قال جرير (297) :

(نبني على سَنَنِ العدو بيوتَنَا ... لا نستجيرُ ولا نَحُلُّ حريدا)

(293) بلا عزو في المذكر والمؤنث لابن الأنباري 181 والبيت الأول ساقط من ل. وقد سلفا في ص 78

(294) ديوانه 19 وفيه: فدب من رأيها.. وقد سلف في ص 77.

(295) التهذيب 12 / 301، واللسان (سنن) .

(296) ينظر اللسان (جبب) ، وتسمى أيضًا المحجة (اللسان: جرج)

(297) ديوانه 341 والحريد: البيت المنفرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت