فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 915

رجل بَدَن: إذا كان كبيرا. قال الشاعر (162) :

(هل لشبابٍ فاتَ من مطلبِ ... أم ما بكاءُ البَدَن الأَشْيَبِ) فالبَدَن: المسنُّ. ويقال: قد بَدَّن الرجل تبدينًا: إذا كبر. قال النبي:

/ (لا تبادروني بالركوع والسجود، فإنِّي مهما أَسبِقكم به إذا ركعت، تدركوني به إذا(195 / أ) رفعت، [ومهما أسبقكم به إذا سجدت، تدركوني إذا رفعت] ، إني قد بدَّنت (163) . معناه: إني قد كبرت. قال الشاعر (164) :

(وكنتُ خلتُ الشيب والتبْدينا ... )

(والهمَّ مما يُذْهِلُ القرينا ... )

460 -وقولهم: ما هذا بضربة لازب

قال أبو بكر: معناه: ما هذا بلازم واجب. أي ما هو بضربة سيف لازب. وهو مَثَلٌ. وفيه لغتان: يقال ما هو بضربة لازب، ولازم، قال الشاعر (166) :

(ولا يَحْسبون الخيرَ لا شرَّ بعدهُ ... ولا يحسبون الشرَّ ضَرْبَةَ لازبِ) وقال الله عز وجل: {من طين لازب} (167) معناه: لازم. وقال الفراء (168) : يقال: لازب، ولازم، ولاتب. وأنشد:

(صُداعٌ وتوصيمُ العظام وَفَتْرَةٌ ... وغَثْيٌ مع الإِشراق في الجوف لاتبُ)

(162) الأسود بن يعْفر في ديوانه 21.

(163) غريب الحديث 1 / 152.

(164) الكميت، شعره: 3 / 39. ونسب إلى حميد الأرقط في اللسان والتاج (بدن) . وهو في إصلاح المنطق: 330، غير معزو.

(165) اللسان والتاج (لزب) .

(166) النابغة الذبياني ديوانه 64.

(167) الصافات 11.

(168) معاني القرآن 2 / 284، والبيت فيه بلا عزو. وتوصيم العظام: الفتور فيها. والغثي: التهيؤ للقيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت