فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 915

إدريس عن الحسن بن الفرات عن أبيه قال: كتب ابن عباس إلى أبي الجَلْد يسأله عن الرعد والبرق، فكتب إليه أبو الجلد: الرعد: الريح، والبرق: الماء (157) .

وحدثنا أبو جعفر التمتام قال: حدثنا قبيصة (158) قال: حدثنا سفيان عن سلمة بن كُهيل (159) عن ابن أشوع (160) عن ربيعة بن أبيض (161) عن علي (162) (رض) (330) قال: البرق: مخاريق الملائكة. و"المخاريق"عند العرب"، جمع: مخراق، وهو ثوب يلفه الصبيان، ويضرب به بعضهم بعضًا. فشبه السوط الذي يضرب به الملائكة السحاب بالمخراق الذي يلعب به الصبيان، ويضرب به بعضهم بعضًا. قال عمرو بن كلثوم (163) :"

(كأنَّ سيوفَنا فينا وفيهم ... مخاريقٌ بأيدي لاعِبينا)

وحدثنا أبو جعفر التمتام قال: حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن عثمان بن الأسود (164) عن مجاهد (165) قال: البرق: مَصْعُ مَلَكٍ، فالمصع معناه: التحريك، والضرب. فكأنه شبه زجر السحاب بالسوط بالتحريك والضرب. قال القطامي (166) :

(تراهم يصدقون مَن استركّوا ... ويجتنبونَ مَنْ صَدَقَ المصاعا)

792 -وقولهم: أصابت القومَ صاعِقَةٌ

قال أبو بكر: قال مقاتل بن سليمان وغيره: الصاعقة: الموت. وقال آخرون: الصاعِقَةُ: كل عذاب مهلك. قال الله عز وجل: فأخذتكم

(158) قبيصة بن عقبة الكوفي، ت 215 هـ. (الجرح والتعديل 3 / 2 / 126، تهذيب التهذيب 8 / 347) .

(159) سلمة بن كهيل الحضرمي، ت 123 هـ. (تهذيب التهذيب 4 / 155) .

(160) سعيد بن عمرو بن أشوع، ت 120 هـ. (تهذيب التهذيب 4 / 67) .

(161) ذكره ابن حبان في الثقات.

(162) تفسير الطبري 1 / 152.

(163) شرح القصائد السبع 397، شرح المعلقات السبع 249.

(164) عثمان بن الأسود بن موسى المكي، ت 150 هـ. (تهذيب التهذيب 7 / 107) .

(165) تفسير الطبري 1 / 153.

(166) ديوانه 35. وفيه: يغمزون.

(167) تأويل مشكل القرآن 501، اللسان (صعق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت