فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 915

ويقال للخمر: معين، قال الله عز وجل: {يُطافُ عليهم بكأسٍ من مَعينٍ} (52) فمعناه: من خمر. وقال الشاعر (53) :

(أتنزلُ بالفلاةِ وكانَ كسرى ... يحُلُّ النخلَ والماءَ المَعِينا)

أراد بالمعين: الظاهر.

وقال الفراء (54) : في المعين وجهان: يجوز أن يكون وزنه: فعيلًا، من الماعون، ويجوز أن يكون وزنه: مفعولًا، من العيون.

وقال أبو العباس: يقال: ما لفلان مَعْنَةٌ ولا سَعْنَةٌ (55) ، أي: مالَهُ شيءٌ وقال (56) : المعن في كلام العرب: الشيء الحقير اليسير. وأنشد: (593)

(فإنّ هلاكَ ما لكَ غَيْرُ مَعْنِ) (57)

أراد (58) : غير يسير.

438 -وقولهم: قد استُعمل فلانٌ على الجوالي

قال أبو بكر: معناه: على أهل الذمة. وإنما قيل لهم: جوالي، لأنهم جلوا عن مواضعهم، يقال: جلا فلان عن منزله يجلو جَلاء، هذه لغة أهل الحجاز، وبها نزل القرآن. قال الله جل اسمه: {ولولا أَنْ كتب الله عليهم / (189 / أ} الجلاءَ لعذَّبهم في الدنيا) (60)

وقيس وتميم يقولون: قد جَلّ الرجل عن بلدته يَجُلُّ جَلًا، وجُلُولًا. والجَلا (61) : انحسار الشعر عن مقدم الرأس.

(52) الصافات 45.

(53) لم أقف عليه.

(54) معاني القرآن 2 / 237، في شرحه للآية 50 من المؤمنين.

(55) أمثال أبي عكرمة 113، الاتباع والمزاوجة 67.

(56) مجالس ثعلب 251.

(57) للنمر بن تولب. شعره: 118 وصدره: ولا ضيّعْتُهُ فالأم فيه.

(58) ل: أي. وفي ك: أي غير حقير ويسير.

(59) اللسان (جلا) .

(60) الحشر 3. (61، 62) المقصور والممدود للقالي 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت