فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 915

(لمّا رأتني راضيًا بالاهمادْ ... )

(كالكُرَّز المربوطِ بينَ الأَوتادْ ... )

أراد بالكرز: الباز يُربط ليسقط ريشه. وزعموا أنَّ أصله بالفارسية: كُرّه، فعرَّبته العرب، وغيّرت بعضَ حروفِهِ. (395)

ويقال: هو الباز وهما البازان، وهي البيزان. على مثال: الخال والخِيلان. ويقال: هو البازي، على مثال: القاضي، وهما البازيان. وهي البُزاة، على مثال: القُضاة. قال الشاعر:

(طيرٌ رأتْ بازايا نَضْحُ الدماءِ به ... أو أمةٌ خَرَجَتْ زَهْوًا إلى عِيدِ) (244)

836 -وقولهم: فلانٌ واسِعُ الكفِّ

قال أبو بكر: معناه: كثير العطاء، بيِّن السخاء. فسعة الكف (246) معناه: كناية عن البذل. ويقال: فلانٌ ضَيِّقُ الكف، وصغيرُ الكفِّ: إذا كان بخيلًا: قال الشاعر يهجو قومًا:

(مناتينُ أبرامٌ كأنَّ أَكُفَّهم ... أَكُفُّ ضبابٍ أُنْشِقَتْ في الحبائِلِ) (247)

وقال الآخر يعني المختار:

(فناطوا من الكَذَّابِ كَفًَّا صغيرةً ... وليس عليهمْ قتلُهُ بكبير) (248)

وقال الآخر:

(فداكَ من الأقوامِ كلُّ مُزَنَّدٍ ... قصير يدِ السربال مُسْتَرِق الشَّبْرِ)

(من المُزْلَهمِّينَ الذينَ كأنَّهم ... إذا احتَضَرَ القومُ الخِوانَ على وترْ) (249)

أراد بمسترق الشبر: صغير الكف. والمزند: السيء الخلق، والمزلهم: (396) الخفيف. وكناية العرب عن"السخاء"و"البخل"بالكف مشهورة، تجري مجرى

(244) سلف مع آخر قبله 1 / 248.

(245) اللسان (كفف) .

(246) ك: كفه.

(247) بلا عزو في المعاني الكبير 563، 651، والتكملة (نشق) وأساس البلاغة واللسان (ضبب، نشق) .

(248) لم أقف عليه.

(249) الثاني بلا عزو في اللسان (زلهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت