فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 915

ظل، لأنها تستر الأشياء وتغطيها. وقال ذو الرمة (152) :

(قد أَعْسِفُ النازحَ المجهولَ مَعْسِفُهُ ... في ظِلِّ أخضرَ يدعو هامَهُ البومُ)

/ يريد بالأخضر: الليل. وقال امرؤ القيس (153) : 156 / ب

(تَيمَّمَتِ العينَ التي عند ضارجٍ ... يفيءُ عليها الظِّلُّ عَرْمَضُها طامي)

ويقال للظل والفيء: الأبردان (154) . قال الشاعر (155) :

(إذا الأرطى توسَّدَ أبْرَدَيْهِ ... خدودُ جوازىءٍ بالرملِ عِينِ)

يريد بالأبردين: الظل والفيء في وقت نصف النهار. والجوازىء: الظباء. (75)

يقول: كانت هذه الظباء في ظلّ، فلما زالت الشمس، تحوّل الظلّ فصار فيئًا، فحوَّلت وجوهها (156) .

577 -وقولهم: الدابةُ في الآريّ

قال أبو بكر: العامة تخطىء في الآري، فتظن"الآري": المِعْلَف، وليس هو كذلك عند العرب. إنما"الآري"عندهم: الآخِيَّةُ التي تُحبس بها الدابة، وتُلزم بها موضعًا واحدًا. وهو مأخوذ من قولهم: قد تأرَّى الرجل المكان: إذا أقام به. قال الأعشى (158) :

(152) وكذا رواه في الأضداد 348، ورواية ديوانه 401."في ظل أغضف". وأعسف. آخذ في غير هدى. والنازح: القفر. ومعسفه: مأخذه على غير هدى.

(153) ديوانه 476. وضارج جبل (صفة جزيرة العرب 178) . والعرمض الطحلب. وطامي: مرتفع.

(154) أمالي ابن بري على الصحاح ق 3 ب وفيه: (والأبردان الظل والفيء. سميا بذلك لبردهما. والأبردان أيضًا الغداة والعشي) . وينظر: جنى الجنتين 13.

(155) الشماخ، ديوانه 331. والأرطى: شجر يدفع به.

(156) ك: فحول حدودها.

(157) أدب الكاتب 31. الفاخر 278.

[في: ف (وسائر الأصول؟) : أخبية، تصحيف. والصواب ما أثبتناه.]

(158) هو أعشى باهلة واسمه عامر بن الحارث، والبيت في الصبح المنير 268 وقد سلف 1 / 357 برواية ملفقة من عجر هذا وصدر بيت آخر بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت