فهرس الكتاب

الصفحة 505 من 915

470 -قولهم: قد ذهَبَ من فلانٍ الأَطْيبان

قال أبو بكر: معناه: قد ذهب منه الأكل والنكاح (216) . والأطيبان، من الأشياء التي جاءت مثناة، لا يُفْرَد واحدها، على مثل معناه في التثنية.

من ذلك قولهم: ما عندنا إلا الأسودان (217) ، [يراد بالأسودين] : التمر والماء. والمَلَوان (218) : الليل والنهار. [وكذلك] : الخافِقان (219) : المشرق والمغرب، يقال: ما بين الخافقين أعلم منه، يراد بالخافقين: المشرق والمغرب. وإنما سُميا: خافقين، لأن الليل والنهار يخفقان فيهما. والمذروان (220) : طرفا الأليتين. والحِيرتان (221) : الكوفة والحيرة. والمَوْصلان (222) : الموصل والجزيرة. أنشد الفراء:

(فبصرة الأزدِ منا والعراقُ لنا ... والمَوْصِلانِ ومنا مِصْرُ والحَرَمُ) (223) .

471 -وقولهم: قد رَشَقَني فلانٌ بكَلِمَةٍ

قال أبو بكر: معناه: قد رماني. وهو مأخوذ من رَشقِ السهام؛ يقال: رشقت رشقًا: [إذا رميت] .

والرِشق، بكسر الراء، هو الاسم للمذهب الذي يرمون إليه. ويقال: (617) الرشق: هو اسم للسهام. قال أبو زبيد (225) يصف المَنيّةَ:

(215) المثنى 30. جنى الجنتين 21.

(216) وفي شرح مقصورة ابن دريد للتبريزي 47: النوم والنكاح.

(217) الحروف التي يتكلم بها في غير موضعها 48. المثنى 27.

(218) المثنى 56.

(219) السامي في الأسامي 313. جنى الجنتين 42. وفي سائر النسخ: وكذلك الخافقان.

(220) المثنى 59.

(221) ما جاء اسمان أحدهما أشهر من صاحبه فسميا به 39. المثنى 11.

(222) المثنى 15.

(223) معاني القرآن: 3 / 34، وشرح القصائد السبع: 324، والمثنى: 5، بلا عزو.

(224) الفاخر 268.

(225) شعره: 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت